أعلنت جنوب السودان الموافقة “مبدئيًّا” على نشر قوات الحماية الإقليمية، مشيرةً إلى أنَّها لم تقبل بها دون شروط، أي أنها لم توافق بشكل نهائي.
وقال مايكل مكوي وزير الإعلام، الناطق باسم الحكومة، في تصريحاتٍ أوردتها الأناضول”، اليوم الاثنين: “نحن وافقنا على نشر هذه القوات بشكل مبدئي، بمعني أنَّنا لم نقبل بها دون شروط”، في إشارة إلى أنَّ بلاده لم توافق بشكل نهائي.
وأضاف: “نحن سندخل في نقاشات مع بعثة الأمم المتحدة حول التدابير والصيغة اللازمة لتنفيذ القرار، وهذا النقاش يتضمن مشاركة الجيش الحكومي، وبقية أطراف النزاع في جنوب السودان للاتفاق علي مهام ومسؤوليات تلك القوات قبل نشرها”.
وفي 8 أغسطس الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا بخصوص تشكيل قوة حماية أممية قوامها أربعة آلاف عسكري، يتم إلحاقها بأفراد البعثة الأممية في البلاد المعروفة اختصارًا باسم “يونميس”، وذلك بموافقة 11 دولة، وامتناع مصر، والصين، وروسيا، وفنزويلا.
وجاء القرار بعد أيامٍ من اندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في جوبا بين القوات الحكومية والقوات الموالية لريك مشار النائب السابق لرئيس البلاد، وهو ما أثار مخاوف من عودة البلاد إلى حرب أهلية شاملة.
وصرًّح مكوي: “دخول أي جندي أجنبي إلي جنوب السودان بدون موافقة الحكومة علي صيغة الدخول سيعتبر غزوا لأراضينا، حاليًّا التفاوض يجري مع الأمم المتحدة حول عدد تلك القوات”.
وجاءت تصريحات مكوي بعد إنهاء وفد من مجلس الأمن الدولي زيارة، أمس إلى جوبا، باتفاقٍ يسمح بنشر قوات الحماية الأممية، قوامها أربعة آلاف عسكري، يتم إلحاقها بأفراد بعثة “يونميس”.
وغادر الوفد ذاته جوبا متوجهًا إلي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي وصلها حيث بحثت رئيسة الوفد، مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، سامنثا باور، مع رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي دلاميني زوما، آليات نشر أربع آلاف جندي من قوات الحماية في جنوب السودان، بحسب مصدر دبلوماسي.
وقال مارتن إيليا وزير رئاسة مجلس الوزراء بجنوب السودان في بيان مشترك مع وفد مجلس الأمن، إنَّ بلاده ستعمل مع بعثة الأمم المتحدة بحنوب السودان للوقوف على آليات نشر القوات الإقليمية التي أقرها مجلس الأمن في شهر أغسطس الماضي.
فيما قالت سامنثا باور – في تصريحاتٍ للصحفيين أمس أيضًا من جنوب السودان – إنَّهم حصلوا على “موافقة مبدئية” من جوبا، على نشر قوات الحماية الإقليمية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات