قللت السطات الحكومية بدولة جنوب السودان من تحذيرات الخارجية البريطانية لمواطنيها بعدم السفر إلى جوبا بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية هناك.
وقال لول رواي كوانغ، المتحدث باسم الجيش الحكومي في تصريحات، اليوم الخميس: “نحن في الحكومة نقلل من تلك التحذيرات البريطانية لأن الأوضاع الأمنية بالبلاد تشهد هدوءًا كبيرًا، إن تلك التحذيرات لا تعكس حقيقة الأوضاع”.
وأطلقت الخارجية البريطانية “تحذيرات لرعاياها بعدم السفر إلى جنوب السودان، ونصحت مواطنيها المتواجدين هناك بالمغادرة لعدم استقرار الأوضاع الأمنية التي يخشى أن تكون عرضة لمزيد من التدهور في الفترة المقبلة”، بحسب بيان الخارجية.
وأشار لول إلى أن “الأوضاع الأمنية بالبلاد شهدت تحسنًا ملحوظًا منذ أن دخلت الأطراف المتصارعة في محادثات مباشرة بالعاصمة السودانية الخرطوم، الشهر الفائت”.
وأوضح أن “الأوضاع الاقتصادية بدأت هي الأخرى في التحسن، رغم وجود بعض الحوادث الإجرامية حول العاصمة جوبا لكن ليس لها علاقة بالوضع السياسي”.
وزاد بالقول: “هناك بعض الأحداث التي وقعت في مناطق مثل نهر ياي (جنوب)، وولاية ليج الشمالية غرب، لكن بقية المناطق تشهد استقرارًا في الأوضاع الأمنية، حتى هنا في العاصمة جوبا هناك بعض الأعمال الإجرامية التي تقع في مناطق محددة، وهي جرائم يمكن أن تحدث في أي مكان حتى في بريطانيا نفسها”.
ووقع الفرقاء السياسيون بدولة جنوب السودان، أمس الأربعاء، بالأحرف الأولى على اتفاق اقتسام السلطة والثروة في بلادهم.
وينص الاتفاق الموقع بالخرطوم، بين حكومة جوبا، والمعارضة المسلحة بزعامة ريك مشار، على تولي سلفاكير ميارديت رئاسة حكومة البلاد خلال الفترة الانتقالية، وأن يكون مشار نائبه الأول، إضافة إلى 4 نواب من كل الاحزاب السياسية، حسب وزير الخارجية السوداني.
وانفصلت جنوب السودان، عن السودان عبر استفتاء شعبي، عام 2011، وتشهد منذ 2013، حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة.
وخلّفت الحرب نحو 10 آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات