قال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، العميد ركن عامر محمد الحسن في تصريحات صحفية “لا توجد إرهاصات إنقلاب، ولا توجد اعتقالات، والقوات المسلحة تعمل بشكل طبيعي”.
وأكد أن “كل القوات ترتب حاليا أوضاعها للمساهمة بشكل فعال في مكافحة وباء كورونا”.
وجاء التصريح الرسمي للجيش السوداني، كسطل الماء البارد في الأجواء الأشد برودة، ردا على ما زعمته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، تحت عنوان “إجراءات واعتقالات في السودان تحسباً لإنقلاب «إخواني»” خيث أدعت الصحيفة الممولة سعوديا، أن “مصادر رفيعة” كشف لصحفييها عن تحركات يقوم بها إسلاميون موالون لنظام المعزول البشير، لتدبير «انقلاب عسكري» مساء اليوم الأحد.
وقالت “الشرق الأوسط” في سياق الخبر، إن “السلطات قررت اتخاذ إجراءات احتياطية تتضمن اعتقالات وإنهاء إجازات ضباط وجنود، ، وفرض حراسات مشددة على بعض الأماكن الاستراتيجية والشخصيات البارزة”.
وزعمت أنه “تحددت ساعة الصفر لتتزامن مع الذكرى الأولى للإعتصام أمام مقر قيادة الجيش”.
إدارة الجيش أعلنت أنه لا صحة لما تداولته وسائل إعلام، في تلميح ل”الشرق الأوسط” وصحيفة “المواكب” السودانية التي عنونت هي الأخرى اليوم “السلطات تتحسب لمخطط انقلابي في ٦ أبريل” والتي تتناول وجود تحركات لتنفيذ انقلاب عسكري في البلاد، مع الذكرى الأولى للاعتصام بمحيط القيادة العامة في 6 أبريل من العام الماضي.
وانطلقت “الشرق الأوسط” في روايتها، ممن قالت إنهم مصادر في الحكومة وتحالف (الحرية والتغيير)، المرجعية السياسية للسلطة الانتقالية، للصحيفة، قائلين إن الجهات الرسمية تلقت تقارير بتحركات مكثفة تقوم بها عناصر من النظام المعزول، تهدف للقيام بانقلاب عسكري مساء الإثنين الموافق 6 أبريل.
وأضافت المصادر أن المجلس المركزي للحرية والتغيير، عقد اجتماعا عاجلا السبت، وشكل لجنة لاتخاذ إجراءات استباقية خلال الساعات المقبلة، لإفشال أي محاولة للانقلاب، بحسب الصحيفة اللندنية.
وعلى مواقع التواصل، تناقل نشطاء محسوبون على المعسكر المضاد للإخوان سواء في السودان أو خارجها، منشور الشرق الأوسط وترويج تبني “الإخوان” لفكرة الانقلاب الذي ينذر برأيهم بعودة “الكيزان”.
وتحدث نشطاء عن اعتقالات وذكرت منهم أسماء ك”أنس عمر ومجدي عبد العزيز والنقرابي ود ابراهيم وعثمان مضوي” وقالوا إن هؤلاء معتقلون “علي خلفية انقلاب عسكري مخطط ليوم 6 ابريل”.
https://twitter.com/dianaNabilll/status/1246735257791008769
وقال الناشط السعودي “Nawaf | نـواف” : “مصادر سودانية رفيعة المستوى: تحركات يقوم بها موالون لنظام البشير لتدبير انقلاب عسكري، مزامنة للذكرى الاولى للإعتصام الذي اطاح بنظام عمر البشير، والسلطات اتخذت اجراءات احتياطية مثل الإعتقالات وإنهاء خدمات ضباط، وفرض الحراسات المشددة على شخصيات ومواقع استراتيجية.
فيما رد الناشط “محمد علي” بتغريدة “على قوى الحرية والتغيير أن لاتستعجل الإنقلاب فإنه مسألة وقت وأن الشعب السوداني هو من سيقوم بقيادة الإنقلاب بنفسه في ظل الاوضاع المعيشية المتدهورة وإنعدم شبة كامل لمتطلبات الحياة اليومية كما انه لا حلول في الافق سوى تصريحات مبتزلة من الوزراء من فترة لاخرى”.
على قوى الحرية والتغيير أن لاتستعجل الإنقلاب فإنه مسألة وقت وأن الشعب السوداني هو من سيقوم بقيادة الإنقلاب بنفسه في ظل الاوضاع المعيشية المتدهورة وإنعدم شبة كامل لمتطلبات الحياة اليومية كما انه لا حلول في الافق سوى تصريحات مبتزلة من الوزراء من فترة لاخرى.
— muhamedali (@muhamed61163681) April 5, 2020
وفي 9 مارس الماضي، نجا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك من محاولة اغتيال “أكدت زوجته ومساعده أنه لم يصب فيها بأذى” واتهم منائون للإخوان بأنهم وراء العملية ولم تصرح جهة رسمية بذلك.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل 2019 للمطالبة بعزل البشير؛ ثم استكمل للضغط على المجلس العسكري (المنحل)، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين.
وفي 21 أغسطس 2019، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا وتنتهي بإجراء انتخابات.
وحتى مساء الجمعة، وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد، إلى 10 منها حالتا وفاة، وحالتا شفاء وثلاث أخرى تخضع للعلاج، و 151حالة اشتباه بحسب وزارة الصحة السودانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات