قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن جيش بشار تراجع بشكل سريع أمام رجال المعارضة بعد أن سيطرت فصائل من المعارضة على بلدة حلفايا الاستراتيجية في محافظة حماة، شمال غربي البلاد. وجرى اقتحام البلدة، الاثنين، بعدما شنت جماعة “جند الأقصى” وكتائب تابعة للجيش السوري الحر هجوما خلال الليل، سيطروا خلاله على عدة نقاط تفتيش لجيش بشار وميليشيات موالية له في ريف حماة الشمالي. وتقع البلدة قرب طريق رئيسي يربط المناطق الساحلية بطريق حلب دمشق السريع، وهي على بعد بضعة كيلومترات فقط من بلدة محردة المسيحية التاريخية إلى الغرب. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط حلفايا في يد المعارضة، وقال إن طائرات يعتقد أنها سورية ضربت مواقع للمعارضة في المنطقة وإن ما لا يقل عن 20 مسلحا منهم قتلوا في الاشتباكات. كما أكدت مصادر في فصائل المعارضة التي سيطرت على البلدة، إن تلك الفصائل طردت القوات الحكومية منها، ونشرت صورا لاقتحام نقاط تفتيش تابعة للجيش وتفجيرها. والانهيار السريع للدفاعات الحكومية، سمح للمعارضة المسلحة أيضا بالسيطرة على سلسلة من القرى بينها البويضة وزلين والمصاصنة، وتهدد قوات المعارضة بلدة طيبة الإمام إلى الشرق من حلفايا. كما أن الهجوم قرّب المعارضة المسلحة من صوران، معقل الجيش السوري وبوابته الشمالية إلى مدينة حماة عاصمة المحافظة. وقال مصدر عسكري سوري إن ضربات جوية نفذها الجيش قتلت عشرات من مسلحي المعارضة، ورفض تأكيد أو نفي سقوط حلفايا في أيدي الفصائل، فيما أكدت مواقع إلكترونية موالية للحكومة أن الجيش يرسل تعزيزات من أجل استعادة البلدات التي خسرها.
A battery of the Syrian Army's Russian made the BM-21 "Grad" multiple rocket launcher is visible in Hama province, in the northwest of Syria on May 4, 2016.
Syria's conflict erupted in 2011 after anti-government protests were put down. Fighting quickly escalated into a multi-faceted war that has killed more than 270,000 people and forced millions from their homes. / AFP / Vasily Maximov / MOY (Photo credit should read VASILY MAXIMOV/AFP/Getty Images)
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات