كشف حاتم أبو زيد، المتحدث الإعلامي لحزب الأصالة، أن هؤلاء النصارى الذين تم تهجيرهم والتضحية بهم من الطائفة الإنجيلية، وهم في مصر طبقة أدنى من الأرثوذكس أتباع تواضروس صاحب عبارة نعم تزيد النعم، بل ربما ينظر الأرثوذكس أن هذا من النعم فالإنجيليون بالنسبة لهم كفار بل هم أشر لديهم من المسلمين- حسب قوله.
وأوضح أبو زيد في تصريح خاص لـ”علامات” أنه بناء على ما سبق فإن المصاب لا يخصهم، وإن كان لن يفوتهم استخدمه في دعوى الاضطهاد.
وتابع: “في حال نجاح مخطط فصل سيناء عن مصر سيفتح الطريق على مخطط انفصالهم بدولة تحت دعوى الاضطهاد والاستهداف التي تأتي أحداث سيناء شاهد عليها. وهكذا فإن السيسي يدير مخطط تفكيك الدولة المصرية دون فشل حتى الآن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات