قال السيد رياض سلامة حاكم المصرف المركزي اللبناني اليوم، إن “الحديث عن أن لبنان يواجه خطر الإفلاس، غير مبرر علميا وبالأرقام”.
وأشار سلامة في تصريحات أوردتها وكالة الانباء اللبنانية اليوم، إلى “وجود شائعات سلبية في الأسواق اللبنانية”، مشددا على أن “وضع الليرة اللبنانية مستقر” وأن “التخلف عن التسديد منخفض في لبنان”.
وأضاف أن القطاع المصرفي اللبناني سيظل آمنا حتى لو خفضت وكالات التصنيف الائتماني تصنيف البلاد، لافتا إلى أن تأثيره سيخفض نسبة الملاءة المالية من 16 إلى 12 في المائة، والتي تبقى أكبر من النسبة المطلوبة دوليا.
وقال سلامة إن “لبنان قادر على الالتزام بجميع القوانين الجديدة التي يفرضها النظام المالي العالمي فيما يتعلق بمكافحة غسل الأموال ومكافحة التهرب الضريبي”.
كما أشار حاكم المصرف المركزي اللبناني إلى “تأثر لبنان بتوقعات تخفيض النمو العالمي هذا العام، والذي يعود إلى أجواء السياسة المتأزمة عالميا.”
ولفت الى أن “تقديرات صندوق النقد الدولي تؤشر إلى أن النمو في الشرق الأوسط ستكون نسبته واحد في المائة خلال العام 2019″، متوقعا أن “يكون النمو في لبنان لهذا العام نحو صفر في المائة”.
ورأى أن “نسبة الفوائد في لبنان ستبقى مرتفعة لأن مخاطر البلد مرتفعة بدورها”، لافتا إلى أن “الفوائد لا تنخفض إلا بإصلاح مالي يتطلب توافقا سياسيا وعقلنة سياسية لطمأنة الأجواء”.
وحذرت تقارير إعلامية في الأيام القليلة الماضية من تأثير سلبي لخفض محتمل للوكالات الدولية لتصنيف لبنان الائتماني على القطاع المصرفي والاقتصاد بشكل عام.
يذكر أن لبنان يعاني من أحد أكبر معدلات الدين العام في العالم ويعادل نحو 150 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، في حين يتجاوز دين الدولة 85 مليار دولار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات