نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مساء الأحد، مسيرة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، في سياق احتفالاتها بالذكرى السنوية الـ53 لتأسيسها.
وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من أنصار “فتح” من مدرسة “ذكور رام الله” الثانوية، باتجاه ضريح الرئيس الفلسطيني وزعيم الحركة الراحل ياسر عرفات، وسط رام الله.
ورفع المشاركون رايات الحركة والأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات مؤيدة لـ”فتح”، التي يتزعمها حاليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشارك في المسيرة فرقة للكشافة وملثمون رفعوا الأعلام الفلسطينية وصورا للرئيس عباس.
وقال محمود العالول، نائب القائد العام لحركة “فتح”، في تصريح للأناضول على هامش المسيرة، إن “الحركة تجدد العهد على المضي قدما لتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف العالول: “فتح قررت هذا العام تحويل مهرجانات الاحتفال إلى فعاليات منددة بالإعلان الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبالسياسات الإسرائيلية”.
ونظمت فعاليات مماثلة في مختلفة محافظات الضفة الغربية.
وفي وقت لاحق من الليلة يضيء الرئيس عباس شعلة انطلاقة الحركة في مقر الرئاسة الفلسطينية، وسط رام الله.
وكل عام تنظم حركة “فتح” احتفالات بذكرى تأسيسها، التي توافق مطلع يناير 1965، عبر مسيرات ومهرجانات تنظمها داخل وخارج فلسطين.
وأسس الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مع عدد من رفاقه، وأبرزهم (خليل الوزير، وصلاح خلف، وخالد الحسن، وفاروق القدومي)، حركة “فتح” في أكتوبر عام 1959.
ودشنت “فتح”، ما يعرف بـ”الكفاح المسلح”، من خلال أول عملياتها العسكرية، بتاريخ 31 ديسمبر 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق “عَيْلَبون”، في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات