قال حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، السبت، إن الحوثيين والحراك الجنوبي يلطخون أيديهم بدماء اليمنيين.
جاء ذلك في مقال افتتاحي لموقع الحزب الالكتروني “الإصلاح. نت”، ردًا على إعلان “المجلس الانتقالي الجنوبي”، الجمعة، حظر نشاط الحزب في المحافظات الجنوبية.
وأضاف المقال أن “إرهاب الناس وقمعهم لن يوصل لحكمهم، وتكريس القوة والعنف خياراً للحكم أثبت فشله مرارًا وتكرارًا شمالًا وجنوبًا”.
ووصف الحزب (الموالي للشرعية) المجلس الجنوبي بـ”الحراك الانفصالي المسلح”.
وحذّر من أن “التحريض على العنف، وإصدار فتاوى القتل والتكفير، واستباحة الدماء، لن يصنع دولة بقدر ما سيغرقها في بحر من الدماء”.
كان “عيدروس الزبيدي”، محافظ مدينة عدن المُقال، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أعلن أمس، في كلمة أمام مهرجان لأنصاره؛ “حظر نشاط” ما أسماها بـ”المنظمات والجماعات الإرهابية والمتشددة”، والمتمثلة، حسب قوله، في “تنظيم جماعة الإخوان المسلمين” (في إشارة لحزب الإصلاح)، و”تنظيما القاعدة وداعش”، و”جماعة الحوثي”، في كل محافظات الجنوب.
وقال إنه “اتخذ الخطوات اللازمة حيال ذلك، بالشراكة مع دول التحالف العربي الدولي”، دون توضيح، بالرغم من مساندة التحالف، الذي تقوده السعودية، لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي رفض “المجلس الجنوبي”، عقب الإعلان عن تأسيسه في 11 مايو/أيار الماضي، وأقال أعضاءه من مناصبهم في مؤسسات الدولة.
ويعد حزب التجمع اليمني للإصلاح أحد أكبر الأحزاب المعارضة في اليمن، وتأسس بعد توحيد شطري اليمن، فيعام 1990، بصفته تجمعًا سياسيًا ذو خلفية إسلامية، وامتداداً لفكر الإخوان المسلمين.
وتشهد عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، احتقانًا سياسيًا وأمنيًا كبيرين، عقب رفض المجلس الانتقالي إعفاء الرئيس هادي المحافظين الجنوبيين الثلاثة من مناصبهم، ودعوته لمهرجان اليوم.
ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات