قال المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الثلاثاء، إن الحزب سيشارك في الحكومة المرتقبة لإقليم شمالي العراق، على أساس “الشراكة الحقيقية والقرار والمسؤولية المشتركة”.
ولم يختر الحزب زعيماً منذ وفاة أمينه العام الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني، في أكتوبر 2017.
وحل الحزب في المركز الثاني بالانتخابات البرلمانية للإقليم التي جرت نهاية سبتمبر الماضي، بحصوله على 21 من أصل 111 مقعدًا.
وقال المكتب السياسي في بيان صدر عقب اجتماع لأعضائه، اطلعت عليه الأناضول، إنه قيّم الوضع في الإقليم والمفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأكد أن “الاتحاد الوطني الكرستاني سيشارك في الحكومة الجديدة على أساس الشراكة الحقيقية والقرار والمسؤولية المشتركة”.
وأشار إلى “أهمية استمرار المحادثات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والأطراف الأخرى لتشكيل الحكومة”.
وحل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، في صدارة نتائج الانتخابات بـ45 مقعدا، وهو إلى جانب الاتحاد الوطني الكردستاني يتشاركان السلطة في الإقليم منذ تسعينات القرن الماضي.
ومن المرجح أن يستمر الحال كما كان عليه باعتبار أن أحزاب المعارضة لم تحصل على مقاعد تؤهلها لمنافسة الحزبين الحاكمين.
ويجري الحزب الديمقراطي الكردستاني مباحثات مع مختلف الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات، في مسعى لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.
وستكون حكومة الإقليم المقبلة، والتي سيقودها على الأرجح الحزب الديمقراطي الكردستاني، أمام مهمة شاقة للتباحث مع الحكومة العراقية بشأن المشاكل العالقة بين الجانبين منذ سنوات طويلة، وعلى رأسها المناطق المتنازع عليها، وإدارة الثروة النفطية، وحصة الإقليم من ميزانية الدولة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات