أعربت الحكومة التونسية عن عدم رغبتها في التصادم مع الاتحاد العام للشغل الذي يرفض مشروع موازنة العام المقبل بسبب تجميد زيادة رواتب الموظفين، فيما أُبعد نجل الرئيس التونسي حافظ قائد السبسي من منصبه على رأس حزب «نداء تونس» الحاكم.
وقال الناطق باسم الحكومة أياد الدهماني في إجابته عن تساؤلات النواب أثناء المصادقة على موازنة الدولة، إن اللقاءات مع القيادات النقابية لا تزال متواصلة لإيجاد حل للخلاف.
وشدد الدهماني أمس، على أن «حكومة الوحدة الوطنية لا تريد المس بكرامة العمال، وتعول على وطنية اتحاد الشغل في التوصل الى اتفاق بشأن تأجيل صرف زيادات رواتب موظفي القطاع العام».
في غضون ذلك، قررت قيادات بارزة في حزب «نداء تونس» الحاكم إبعاد حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس التونسي، من قيادة الحزب وتعيين النائب ورجل الأعمال المعروف منصف السلامي على رأس هيئة تسييرية موقتة تشرف على شؤون الحزب الى حين انعقاد المؤتمر القادم.
وتأتى هذه الخطوة لتزيد من حدة الانقسام في الحزب الحاكم، الذي أسسه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قبل 4 سنوات، بخاصة وأن قيادات موالية لنجل الرئيس تعتبرها «انقلاباً على شرعية مؤسسات الحزب».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات