سقطت مساكن مستشفى أبو قير شرق الإسكندرية فى براثن إهمال حكومة الانقلاب، ويعاني سكانها من فساد مسؤولي حكومة شريف اسماعيل، الشهير بـ”الصايع الضايع”.
وقال رجب أبو رحمة من سكان أبو قير،إن الحكومة لا تعرف مكان المساكن بدليل أنها تركت المنطقة منذ سنوات دون أنارة أو رصف أو شبكة صرف صحى، مشيرا إلى أن تجمعات المساكن تعاني من التصدعات والشروخات فى مداخلها ما يهدد الأطفال يوميا.

وأضاف أبو رحمة أن “البلوكات” عددها 10 وكانت هناك خطة لتطويرها من قبل الأكاديمية البحرية ولكن لم يحدث أى تطوير.
واستكمل أحد سكان المنطقة ويدعى عم إبراهيم، ميكانيكى، قائلا إن المنطقة تعانى من نقص فى كافة الخدمات وعدم وجود شبكة صرف صحى رئيسية، كما أن المساكن تتحول ليلا إلى أوكار للمخدرات وبيعها فى غياب من الشرطة أو مباحث المخدرات.

وتابع أنه قام بشراء أدوات الصرف الصحى التى تستخدم فى تسليك المجارى على نفقته الشخصية بسبب أن الشركة تغيب عن المنطقة وتعتبرها فى الحدود السكندرية، لافتا إلى أن جميع المسؤولين يعاملون مساكن مستشفى أبو قير على أنها خارج حدود المحافظة.
وأضافت الحاجة ذكية من سكان المنطقة أن أبو قير مغضوب عليها من أى مسئول يأتي إلى الإسكندرية، وتابعت: “محدش يعرفنا خالص ولينا رب اسمه الكريم ومش عاوزين غير إن المحافظ ييجى يزورنا ويشوف الناس الغلابة عايشة إزاى فى مساكن أبو قير”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات