ثمنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مبادرة “الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس” برئاسة الأب مانويل مسلّم، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ومواجهة خطة التسوية الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ “صفقة القرن”.
واعتبرت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، أنها “مبادرة جدية لإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية لتوحيد الصف، وتعزيز الشراكة الوطنية، وتمكين الجميع من المشاركة وتحمل المسؤولية، وتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام”.
وأكدت الحركة على “ضرورة حماية القضية الفلسطينية، وتحصين فرص صمود وثبات الشعب الفلسطيني، من خلال استثمار هذه المبادرة إلى جانب المبادرات الوطنية الأخرى، وتطبيق الاتفاقات الموقعة من أجل مواجهة التحديات المقبلة، والتصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية كافة”.
أطلق الأب مانويل مسلّم وشخصيات وطنية ودينية فلسطينية الأثنين الماضى مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ومواجهة “صفقة القرن”.
وقال مسلّم إن “الواقع الفلسطيني يحتاج الى ترتيب البيت الفلسطيني من خلال الاجماع على منظمة التحرير الفلسطيني كبيت جامع للفلسطينيين، وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي”.
وأشار إلى أن فحوى المبادرة تقوم على “إعادة بناء وترميم منظمة التحرير من خلال انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، في كافة مناطق تواجد الفلسطيني، كي يقوم المجلس بتحديد البرنامج السياسي والتوجه العام للسياسة الفلسطينية”.
ويسود الانقسام بين حركتي “فتح” و”حماس” وغزة والضفة منذ صيف 2007، وذلك عقب فوز حركة “حماس” في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وفض حركة فتح والسلطة التسليم بنتائج هذه الانتخابات وفرض حصار مشدد على قطاع غزة.
ومن المقرر أن تعقد الهيئة مؤتمرا شعبيا، بعد شهر رمضان، للوصول إلى حالة ضاغطة لتنفيذ المبادرة، بحسب رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري.
وفى سياق أخر هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، منزلًا جنوب شرقي يطا جنوبي مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة).
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال دهمت قرية الديرات جنوب شرق بلدة يطا، وهدمت منزل المواطن جبريل محمود العدرة، بمساحة 100 متر مربع، ويقطنه 10 مواطنين.
وذكرت المصادر، أن مواجهات خفيفة اندلعت بين قوات الاحتلال والمواطنين خلال محاولتهم وقف عملية الهدم.
ويواجه أهالي منطقة الديرات، المقدر عددهم بأكثر من 1600 مواطن، أقصى شرق بلدة يطا، ظروفًا بالغة الصعوبة بفعل اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المتواصلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات