حماس :علاقتنا بنظام الأسد مقطوعة ولا تطور فيها

أكد موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس اليوم  الثلاثاء، أن العلاقات بين حركته والنظام السوري ما زالت مقطوعة، ولم تتغير أو تتطور.

وقال أبو مرزوق في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “لا يوجد أي تطورات في العلاقة مع سوريا بالرغم من الأحاديث في الإعلام، سواء كانت من قبل متحدثين حتى من داخل الحركة أو داخل سوريا أو من المحيطين بهما أو من المتابعين”.

وتابع: “ما زالت الأمور على ما هي عليه، ولا يوجد تواجد للحركة مع سوريا، كما أنه لا توجد علاقات مع سوريا حتى الآن”.

ولفت إلى أن العلاقة مع إيران، هي في أفضل حالاتها، موضحا أن “هناك علاقات متينة مع الجمهورية الإسلامية ولم تنقطع إطلاقا في أي مرحلة من المراحل، ولكنها بين شد وجذب وهي الآن في أحسن صورها”.

وكان محمود الزهار القيادي في حركة حماس، ، قال في وقت سابق إن جهودا تبذل، لإعادة العلاقة بين حركته والنظام السوري.

وقال الزهار: إن من مصلحة المقاومة الفلسطينية، أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي “إسرائيل” ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

يشار إلى أن قيادة حركة حماس، غادرت دمشق في عام 2012 بعد اشتداد الأزمة والحرب السورية، وقطعت علاقاتها مع نظام الأسد، رفضا لسياسة القتل التي انتهجها ضد شعبه.

وفي وقت سابق، شنت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام السوري، هجوما على حركة حماس وموقفها من الثورة السورية.

وشدد مصدر إعلامي سوري، حول عودة العلاقات مع حركة حماس، على أن “كل ما يتم تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سوريا من هؤلاء الذين لفظهم الشعب السوري منذ بداية الحرب ولا يزال”، بحسب تعبير وكالة النظام السوري

 ويذكر أن وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام السوري  شنت مؤخرا  هجوما على حركة حماس وموقفها من الثورة السورية.

 

 

وقالت وكالة “سانا”: إن “موقف سوريا بني في السابق على أن حماس حركة مقاومة ضد إسرائيل، إلا أنه تبين لاحقا أن الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة، عندما دعمت الإرهابيين في سوريا، وسارت في المخطط نفسه الذي أرادته إسرائيل”، بحسب ما نقلته عن مصدر إعلامي.

وحول عودة العلاقات مع حركة حماس، شدد المصدر ذاته على أن “كل ما يتم تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سوريا من هؤلاء الذين لفظهم الشعب السوري منذ بداية الحرب ولا يزال”، بحسب تعبير وكالة النظام السوري.

يشار إلى أن قيادة حركة حماس غادرت دمشق في عام 2012 بعد اشتداد الأزمة والحرب السورية، وقطعت علاقاتها مع نظام الأسد، رفضا لسياسة القتل التي انتهجها ضد شعبه.

شاهد أيضاً

رئيس تونس يستغل القضاء لسجن الغنوشي بالمؤبد والتخلص من قيادات النهضة

استمر الرئيس التونسي قيس سعيد في استغلال القضاء في بلاده، وتطويع قضاة فاسدين لإصدار أحكام …