نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الأسيرة المحرَّرة الشهيدة غفران هارون وراسنة (31 عامًا)، مؤكدة أن قتلها “جريمة حرب ستزيد التمسك بخيار المقاومة”.
وقالت “حماس”، إن “إعاقة الاحتلال وصول طواقم الإسعاف للصحفية الشهيدة عند إصابتها، إمعانٌ في الجريمة، وتأكيد على السلوك الدموي لجيش الاحتلال، الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين الإنسانية”.
وشددت على أن “جرائم العدو المتصاعدة ضد أبناء شعبنا، وهذا التغوّل الصهيوني على الدم الفلسطيني؛ لن تزيدنا إلاّ تمسكاً بخيار المقاومة الشاملة وبكل الوسائل سبيلاً لانتزاع حقوقنا، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والعودة”.
من جهته؛ قال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في تغريدة على موقع “تويتر”، إن “إعدام الاحتلال للأسيرة المحررة غفران هارون وراسنة عبر إطلاق النار المباشر عليها، ومنع إسعافها، جريمة حرب متكاملة الأركان، وتؤكد على السلوك الإرهابي للاحتلال”.
وأضاف قاسم أن “هذه الدماء الطاهرة تمثل وقودًا لتصاعد ثورتنا، وسيدفع الاحتلال ثمن جرائمه باستمرار نضالنا حتى طرده من كامل أرضنا الفلسطينية”.
واستشهدت “وراسنة” صباح اليوم، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليها، عند مفترق طرق العروب، بالقرب من مجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، بين بيت لحم والخليل، جنوب الضفة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد وراسنة إثر رصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى (تحت الإبط)، وخرجت من الجهة اليمنى.
وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أن “الفتاة حاولت طعن جنود إسرائيليين، قبل أن يقوموا بإطلاق النار عليها وتحييدها، وإصابتها بجروح خطيرة”، مشيرا إلى عدم حدوث إصابات في صفوف جنوده أو المستوطنين.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أكد أن قوات الاحتلال أعاقت وصول وعمل طواقمه في نقل فتاة مصابة بالرصاص الحي، وأنها سلمت لهم بعد ما يقارب 20 دقيقة”.
وخلال السنوات الأخيرة؛ ازداد إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين، وقتلهم بدم بارد، دون أن يشكلوا أي خطر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات