قال مسؤول العلاقات الوطنية بحركة حماس في الضفة الغربية جاسر البرغوثي، إنه “يجب الذهاب لانتخابات شاملة، ومتزامنة، وتحويلها إلى معركة وطنية واسعة في القدس وخارجها، تطارد الاحتلال، وتحمي صناديق الانتخابات ونتائجها، وتتوافق وطنيا على استراتيجية موحدة لمواجهة إجراءات الاحتلال المعادية للديمقراطية الفلسطينية”.
وجاءت تصريحات المسؤول بحركة حماس، في ظل استمرار قوات الاحتلال حملة استهداف المرشحين والفائزين في الانتخابات المحلية بالضفة الغربية المحتلة، عقب اعتقال المرشح على قائمة الوفاء للخليل عمرو عبيد على أحد الحواجز العسكرية صباح اليوم الثلاثاء.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس حملة الاستهداف، واصفة إياها بـ “العدوان الصارخ على إرادة الجماهير ومؤشر واضح على طبيعة العدو، القائمة على استئصال الوجود الفلسطيني، وتأكيد جديد على ضرورة المقاومة كاستراتيجية أساسية لا يمكن بدونها حماية شعبنا، وتعزيز صلابته الوطنية، ووقف جرائم الاحتلال”.
وأضاف البرغوثي، أن “استهداف الاحتلال للمرشحين والفائزين إجراء عقابي يهدف لكسر إرادتهم، وتغييبهم، وحرمان الضفة من نخبها الوطنية”.
وأوضح أن هذا الاعتداء الصهيوني السافر يجدد التأكيد على ضرورة اندماج الكل الوطني الفلسطيني في ثورة شعبية شاملة، في كل ساحات الوجود الفلسطيني، تقتلع جذور هذا العدو، وتردعه عن جرائمه، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، وتصاعد تهديدات المستوطنين، وعدوانهم.
وفي وقتٍ سابق، أدانت لجنة الانتخابات المركزية قيام سلطات الاحتلال باعتقال عدد من المرشحين للانتخابات المحلية بينهم رؤساء قوائم انتخابية.
وقالت اللجنة في بيان صحفي إنها تعتبر الاعتقالات دخلاً سافراً في سير الانتخابات وخرقاً للحريات والممارسة الديمقراطية. وأردفت اللجنة: “ننظر بخطورة إلى هذه الممارسات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي”، مؤكدة على ضرورة توفر الحريات اللازمة لعقد الانتخابات المحلية في جو ديمقراطي، يعطي فرصاً متساوية لجميع الأحزاب والقوائم والمرشحين ضمن المعايير الدولية لنزاهة وعدالة الانتخابات. يذكر أن عدد المرشحين والفائزين المعتقلين منذ بداية الانتخابات المحلية في مرحلتها الثانية ارتفع لستة معتقل عقب اعتقال عبيد وعبد الكريم فراح عضو المجلس البلدي لمدينة الخليل المنتخب ورئيس بلدية البيرة إسلام الطويل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات