حوار صريح مع أمين عام جماعة الإخوان على قناة “وطن” (1)

 

 

أكد الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة حريصة على وضع يدها في يد المخلصين من أبناء الوطن، وأن الخطوة الأولى في كسر الانقلاب أن نحدث اصطفافا بين أطياف الشعب المصري.

جاء ذلك في حوار مع قناة ” وطن” الفضائية مع الإعلامي محمد جمال، والإعلامية دينا زكريا في برنامج ” من الآخر ” يوم الإثنين 16 يناير 2017  .

وتناول الحوار عددًا من القضايا الخاصة بجماعة الإخوان مثل الخلاف الداخلي وتعديل اللائحة والالتزام بالسلمية كما تناول قضايا عامة أخرى .. ولأهمية الحوار, ينشر “علامات أونلاين” أهم ما جاء فيه.

 

تحية واجبة

بدأ د. محمود حسين حواره الخاص بتحية واجبة لقافلة شهداء مصر في الشوارع؛ في المسيرات والمظاهرات أو في المعتقلات أو من قتلوا بدم بارد؛  وهم كثير؛ بعضهم يُعرف وبعضهم لا يُعرف، وتحية لصمود المعتقلين في السجون وعلى رأسهم الرئيس الصامد محمد مرسي، والمرشد السابق الأستاذ مهدي عاكف، والدكتور محمد بديع المرشد الحالي، وجميع إخوانه المعتقلين سائلين الله أن يظلوا صامدين وأن تقر أعينهم برؤية اندحار هذا الظلم. وتحية لأهالي وأسرالمعتقلين والشهداء، ونقول لهم إنهم تاج على رؤوسنا، ولن تقر أعيننا حتى نسترد لهم حقوقهم إن شاء الله، وتحية إلى الثوارالصامدين المرابطين في الميادين رجالا ونساءا على مدار 1300 يوم وهم يبرهنون كل يوم أن هذا الانقلاب إلى زوال لا محالة.

 

يناير يجمعنا

وعن إعلان “يناير يجمعنا” قال الأمين العام للجماعة إنه كان موجهًا للكيانات والشخصيات، ورسالة للداخل بأننا نستطيع الوقوف معا والاتحاد، ونريد أن نجتمع جميعا في الداخل والخارج على شئ واحد وهو موجة 25 يناير الجديدة، ونأمل أن تكون مختلفة ومرتفعة وأن تكون حلقة في سلسلة من الأعمال القوية التي تهدف لكسر الانقلاب .

أما عن “ميثاق الشرف” فإنه لم يعرض على الكيانات ولم تدعَ اليه جماعة الاخوان ولا غيرها، إنما كان التنادي إليه من خلال الشخصيات الموجودة في الخارج لمحاولة الالتزام بميثاق شرف أخلاقي، وأي دعوة للالتزام  الأخلاقي والآداب سنلبيها، ولكني حضرت بصفتي الشخصية وليس بأي صفة أخرى.

 

الخلاف الداخلي في الجماعة

وعن الخلاف داخل جماعة الإخوان المسلمين قال الأمين العام للجماعة إنه لابد أن نفرق بين نوعين من الخلاف؛ الأول طبيعي يمثل اختلافا في الأفكار والرؤى نتيجة تنوع الأعضاء في المعايير الثقافية والفكرية والاجتماعية بشكل كبير, وطبيعي ألا ينال أي قرار إعجاب الجميع، فهناك من يراه غير ملائم وغير مناسب, وهذا حقه، وهذا موجود بشكل كبير، ونراه اختلافا صحيا يؤدي إلى تحسين الأداء داخل الجماعة طالما أن هؤلاء جميعا ملتزمون بمؤسسات الجماعة وقيادتها.

وهناك اختلاف من بعض الإخوة الأفاضل، أرادوا أن يفرضوا رأيهم دون اعتبار لمؤسسات الجماعة ولا هياكلها ولا لوائحها. أرادوا أن يفرضوا رأيهم تحت مسميات مختلفة؛ وهم ليسوا كثرة, بل قلة قليلة في بعض المناطق ولكن لهم صوت إعلامي عال، وللأسف بعضهم لا يريد أن يعترف بمؤسسات الجماعة وقيادتها.

 

عدم احترام اللوائح وإهمال المبادرات

  • ولكن هناك اتهام لكم بنفس الشئ ” أنكم لا تحترمون اللوائح والمؤسسية ” ولا تستجيبون للعديد من المبادرات التي طرحت وتدعو للحمة الصف مثل مبادرة الدكتور القرضاوي؟

هذا غير صحيح ، والعبرة باحترام اللوائح والمؤسسات ليس بالكلام، فاللائحة الموجودة المعتمدة هي التي نتحدث عنها، وبالتالي اي حديث عن تغيير أو تعدل في اللوائح مالم يتم بطريقة نظامية وصحيحة يعتبر خارجا عن الإطار الصحيح. لدينا مؤسسات منتخبة؛ مجلس شورى عام، ومكتب إرشاد، ولدينا مكاتب إدارية منتخبة؛ مؤسسات شورية كلها منتخبة، هذه هي مؤسسات الجماعة، وبالتالي أي حديث عن مؤسسات أخرى غير صحيح .

وقد رحبنا بكل المبادرات التي وردتنا وتعاملنا معها، ومبادرة الشيخ القرضاوي؛ أعطاه الله العافية والصحة تعاملنا معها، وأول بند فيها يتحدث عن التمسك بالقيادة الشرعية ومؤسسات الجماعة، فمن الذي لم يحترم هذا؟، وهكذا البند الثاني والثالث والرابع .. هم يتركون كل هذه البنود ويتمسكون بالبند الخامس الذي يتحدث عن إجراء انتخابات، علما بأن الانتخابات لم تتوقف، ولكن وفقًا للظروف المتاحة والمناسبة، وللأعراف واللوائح الموجودة.

  • قالوا إن هناك انتخابات تمت داخل الجماعة وأن القائم بأعمال فضيلة المرشد لم يعترف بها ولم يقرها لأنها لم تأتِ على هواه .. كيف تردون على ذلك؟

من أجرى هذه الانتخابات؟ هل تجرى في العادة في إطار المؤسسة الموجودة المعترف بها أم من خارجها؟ أم تنشأ مؤسسات وهي التي تجري الانتخابات ؟ مجلس الشورى المنتخب والذي عقد في أعوام 2014 و2015 و2016 لم يتخذ قرار بهذا الشأن وليس له علم بهذا.

 

مجلس شورى الجماعة

  • بمناسبة مجلس الشورى، هناك من يقول إن مجلس الشورى غير مكتمل النصاب، وليس له الحق في إدارة شؤون الجماعة أو أخذ قرارات شورية، كما يقال إن مكتب الارشاد نفسه غير مكتمل النصاب؟.

مبدئيا نريد أن نفرق بين الظرف الاستثنائي الذي تمر به الجماعة وما يمكن أن نفعله في هذا الظرف، وبين أن نضع الظرف الاستثنائي ونضرب عرض الحائط بمؤسسات الجماعة، فعلى سبيل المثال: هناك مجموعة من مكتب الإرشاد معتقلين. هل هذا ينفي الصفة عن الأعضاء غير المعتقلين؟ وهناك أعضاء مجلس شورى معتقلين وهناك من توفاهم الله، فهل هذا ينفي الصفة عن الأعضاء غير المعتقلين؟ هل هذا ينفي أن المؤسسة لازالت موجودة وأنها هي التي تستكمل أعضاءها وفق اللوائح الموجودة؟ أم يضرب بهذا كله عرض الحائط؟!

 

التغيير وتمثيل الشباب

  • مع ظهور الخلاف الداخلي, لماذا فقد الشباب الثقة وظهرت نبرة “القيادات الكبيرة ” وغياب الشباب، وعدم إيمان تلك القيادات بالتغيير في ظل متغيرات إقليمية كبرى، وتهميش الشباب؟

أولا الشباب ممثلون في كل قطاعات الجمهورية، الشباب هم من يقودون الحراك في الداخل والمظاهرات في الشارع، الشباب هم من يقودون المكاتب الإدارية، الشباب موجودن في الحراك منذ أن نشأت جماعة الاخوان المسلمين، ولم يغب الشباب عن الجماعة في المؤسسات منذ نشأتها, ولو عدنا بالتاريخ، ولو متاح لنا أمنيا الإعلان عن أسماء الشباب الذين كانوا في مناطق قيادية في المؤسسات، عندنا شباب كانوا بالكاد يكملون الثلاثين عاما وكانوا أعضاء مجلس شورى عام، وعلى رأسهم د. عصام العريان ربنا يفك أسره، ومهندس أبو العلا ماضي، ود. أنور شحاتة رحمه الله ، .. وغيرهم كثير، فقضية الشباب والشيوخ غير مطروحة في الجماعة، والانتخابات عندنا لا يوجد فيها من يتقدم للترشيح، وليس فيها قيد سني .. القيد الوحيد كان 30 سنة وخفضناه إلى 25 سنة، ينتخب الناس من ينتخبون ، ولا أحد يرشح نفسه، فلو تم انتخاب من هو عمره 25 سنة فأهلا وسهلا به، ومن ينتخب ذو الخمسين عاما فأهلا وسهلا به.

أما مقولة إن الجماعة لا تؤمن بالتغيير، فالجماعة طوال عمرها تحدث تغييرا داخل مجالسها الشورية وهيئاتها المنتخبة بانتظام من خلال الانتخابات، ولوعدنا بالتاريخ لأي مكتب إداري في محافظة من المحافظات أو مكتب الارشاد ، لدينا 7 من مكتب الارشاد كانوا في حدود ال 45 سنة فأقل، ولكن هناك من أراد إثارة هذه النعرة، واستثمار المناخ الموجود بعد الانقلاب, والزعزعة التي حدثت في نفوس البعض، ومناخ عدم الثقة نتيجة الضغوط الأمنية وعدم انسياب المعلومات بشكل صحيح. وحتى من ينادون بتمكين الشباب ليسوا من الشباب.

  • ألا تحتاج لائحة جماعة الإخوان المسلمين إلى تعديل يتناسب مع حجم الجماعة ومتغيرات العصر، ومع ما حدث في مصر؟ وهل تغيير اللائحة دائما ما يستلزم انتخابات لاستكمال مجلس الشورى مثلا وغيره؟

تغيير اللائحة قطعا مطروح, وقطعا ضرورة, وقد تقدمنا بالفعل بمشروع قبل الانقلاب لتعديل اللائحة أصلا في عهد الأستاذ عاكف – حفظه الله – وكنت مسئولا عن لجنة اللوائح .. تقدمنا بمشروع متكامل لتغيير اللائحة كاملة؛ لائحة الشعبة، لائحة المنطقة، ولائحة المكتب الاداري ومكتب الارشاد.

ولكن تعديل اللوائح يحتاج إلى مناخ طبيعي ملائم للنقاش الواسع وليس مناخا اسنثنائيا، لأنك لا تغير اللائحة كل يومين أو كل سنة أو سنتين، تريد أن تضع لائحة تتناسب مع مناخ طبيعي، يجعلني أقرر هل أضع هذا النص أو لا.

  • ولكن الطبيعى بالنسبة لجماعة الإخوان أنها لا تعيش مناخا طبيعيا ودائما في ظرف استثنائي وتقييدات أمنية، فيما عدا السنة التي حكم فيها الدكتور مرسي؟

ليس المقصود المناخ الطبيعي الذي تعيشه الجماعة، ولكن المقصود مناخ تستطيع أن تعيش الجماعة فيه بشكل طبيعي، أو حتى بشكل استثنائي، ولكن مستقر، لكن لا يصلح بأي حال أن تتحدث عن تعديل لائحة وتفاجأ بعد 3 شهور أنك تحتاج لتعديل النص، وقد قمنا بالفعل بتعديل بعض النصوص بعد عام 2011 المرتبطة بالاخوات، ومجالس شورى الشعب، ومجالس شورى شعب المناطق .. ولكن لم يمهلنا الانقلاب أن نستكمل.

  • يقال إن الباب إن لم تفتحه، كُسر عليك، باب اللائحة واستكمال الأعضاء في المجالس الشورية, يصبح مبررا لمن أراد أن يجري تعديلات أو انتخابات ويستمع إليه الصف الإخواني على الأقل؟

لا أحد يعترض على إجراء التعديلات والتطوير وقد شكلت الجماعة لجانا لاستقبال مقترحات التطوير في اللوائح وغيرها، ولا أحد ينكر أن التعديل والتطوير مطلوبان, فلا أحد من الإخوان لا يؤمن بضرورة التطوير والتغيير.

 

مجزرة الفصل

وعما أسمته المذيعة ” مجزرة الفصل” داخل الجماعة في هذا الوقت “الاستثنائي”، أكد الأمين العام للجماعة أنه لم يفصل أحد من الجماعة خلال الأزمة الحالية، وماحدث هو تجميد للعضوية وإحالة للتحقيق بحق بعض الأعضاء، وكانوا 8 افراد فقط وليست ” مجزرة “، والتجميد كان مرتبطا بالتحقيق من لجنة انتخبها مجلس الشورى العام، وليست معينة من أي طرف، ولم يمتثل هؤلاء الاخوة للتحقيق حتى الآن، فالتجميد كان في مصلحة الجماعة ولحين انتهاء التحقيق فيما نسب إليهم. وبالتالي لم تصدر قرارات بالفصل، ولكن هناك من أقام كيانات موازية فاعتبر نفسه خارج مؤسسة الإخوان المسلمين.

  • هل تلاحظون حالة الفتور واليأس التي أصابت بعض الأفراد من داخل الجماعة، وهم يراقبون هذه الخلافات وهذه الاجواء، ولم يعودوا يشاركون في الحركة, في التغيير, في العطاء, للجماعة؟

في الحقيقة الاحباط والفتور أصاب الشعب المصري بل العربي كله نتيجة لتراجع الثورات العربية والانقلاب عليها، وليس الإخوان فقط، فهم جزء من الشارع المصري والعربي، وأعتقد أن السبب الحقيقي أننا لا ننظر للواقع بالشكل الحقيقي ونربطه بالسيرة النبوية، وسنن الله عز وجل في كونه .. فمثلا عندما أنظر لحال الانقلاب وسوء الأحوال الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية قد يصيبني الإحباط, أنه لا أمل في الحل، ولكن عندما ننظر لثبات الثوار في الشارع، وثبات نموذج مثل الأستاذ عاكف على سبيل المثال والذي يعتقل منذ الخمسينات في سجون النظام وحتى وقتنا هذا، نرى أن هذا دليلا ومؤشرا على قوة هذه الدعوة وانتصارها.

وإذا عدنا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، نجد أن قريشا كانت تعظم الأصنام وتعظم بعض كبار الجاهلية مثل أبو جهل وأبو لهب، وكان الناس يعتتقدون أن هؤلاء هم المرجع الوحيد لهم، لكن الله عز وجل أسقط هيبة كل قادة قريش سواء في غزوة بدر أو غيرها، وسقطت هيبة الأصنام في نفوس أصحابها من أهل مكة، فتهاوت بإشارة من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يبكِ عليها أحد, وأنا ارى أن هذا مثل يحدث للانقلاب الآن، فقد كان الناس يتصورون أن سدنة وكبار رجال القضاء والجيش والإعلام الناس هم أنصاف آلهة أو شبه آلهة, فماذا حدث خلال 3 سنوات؟ استطاع الشعب المصري بصموده أن يكسر هيبة هؤلاء، حتى أن آخر استطلاع رأي – ولو أني أراه غير صحيح وفيه مبالغة – يقول إن شعبية المجرم باتت 23 % ، الآن ايضا كُسرت هيبة الأصنام التي يعبدوها. من يثق في جزء كبير من القضاء؟ من يثق في جزء كبير من الاعلام؟ من يثق في جزء كبير من مؤسسة الشرطة او المؤسسة العسكرية رغم أن فيهم شرفاء؟ لذلك اتصور اننا اقتربنا من المرحلة الثالثة التي يتهاوى فيها هذا النظام بأصنامه .

  • عودة للخلاف داخل الجماعة، والذي تتحدثون عنه كأنه انتهي أو غير موجود, وأنهم قلة قليلة لا يحترمون مؤسسات الجماعة، في حين تتوالى الشكاوى من الإخوة والأخوات في الداخل وفي بعض الأقطار مثل السودان وتركيا؟

هناك فرق في الاحتقان أو الاختلاف في الرؤى أو التضجر او عدم القبول لدى كثير من أبناء الصف لما يحدث في الساحة المصرية فهذا موجود .. لكنه لم يمنع هؤلاء الأعضاء من الالتزام بالمؤسسية وقرارات الإخوان.. فهناك فرق بين هؤلاء, وهم كثر، وبين من يريد أن ينشق عن الإخوان أو لا يظل تحت هذا الاطار سواء كان الاختلاف فكريا او منهجيا او تنظيميا, وهؤلاء لا يتجاوزون سواء في الداخل والخارج إلا أقل بكثير جدا من 10% من الجماعة .

  • هل يستطيع هؤلاء الرجوع للجماعة وما الشروط؟

الباب مفتوح دائما بدون شروط، ولكن لابد أن يعترف بينه وبين نفسه, وبينه وبين الله بأخطائه في حق الجماعة. نحن لا نريد أن يخرج ليتلو صك الغفران أو يصدر بيانا،  ومن يعد أيضا لا يشترط أن يتصدر مشهدا، وهذا نقوله حتى لشركائنا في الثورة من غير الإخوان من المعارضة. من وقف مع الانقلاب وأراد الرجوع واعترف بأنه مخطئ، ولكن لا يشترط ان يتصدر مشهدا. والشيخ الغزالي حين عاد قال أنا أعود جنديا في الصف, ولا أعود رأسا على نظام، وهذا لا يتعارض مع الاستفادة من إمكانات وقدرات هؤلاء الإخوة جميعا وحسن توظيفها، وهذا بالمناسبة ينطبق على غير الإخوان من المعارضة.

  • هل ترى أن هناك انشقاقا في جماعة الاخوان؟

ما يحدث الآن ليس انشقاقا، فهذه ليست المرة الأولى؛ في الخمسينيات خرج عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية، ومع كل هزة ومع كل ابتلاء ومع كل امتحان، ومع كل اختبار، قد تحدث هزات ولكن الجماعة متماسكة بفضل الله.

  • فما الوضع الحالي داخل الجماعة؟ هل التئم الجرح؟

كلف مجلس الشورى الأخير لجنة بوضع رؤية للمرحلة القادمة. لجنة في الداخل وأخرى في الخارج وعملت خلال الأشهر الماضية ووصلت للقراءة الأولى للرؤية وتضع اللمسات الأخيرة لعرضها على مجلس الشورى لاعتمادها ثم تنفذ.

 

يتبع إن شاء الله

 

شاهد أيضاً

انفراجة سياسية قبل العيد.. الأردن يفرج عن عشرات الإسلاميين بينهم 12 من قادة الإخوان

افرجت السلطات الاردنية عن مسجونين سياسيين بينهم أكثر من 12 موقوفاً، وضمنهم بعض قادة جماعة …