حذّر أحد أكبر الاقتصاديين في العالم، بن ستيل، من أنّ “أكبر تهديد للدولار هو الولايات المتحدة نفسها”.
وأشار ستيل، في تقرير الأحد، إلى أنّ “حديث إزالة الدولرة اكتسب قوة هذا العام، حيث حاولت كل من الصين وروسيا تقويض الدولار”.
وفي مقال رأي لـ Project Syndicate، يشير إلى جهد منسق من قبل الدول الأخرى للتخلص من هيمنة الدولار.
وكتب ستيل، مدير الاقتصاد الدولي في مجلس العلاقات الخارجية CFR، أنّ “أكبر تهديد لهيمنة الدولار لا يأتي من البدائل التنافسية، ولكن من الحكومة الأميركية نفسها”.
فقد تراجعت حصة الدولار من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية من 72% إلى 59% على مدار الـ 23 عاماً الماضية، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي.
ويشعر الخبير الاقتصادي بقلق أكبر بشأن القضايا السياسية التي تقلل من جاذبية الدولار.
إذ عملت إدارة بايدن أيضاً على دعم العملة في جهودها لمساعدة أوكرانيا، وإخراج البنوك الروسية من نظام مدفوعات SWIFT وتجميد احتياطيات موسكو من الدولار، وهو ما يسمى بـ «التسليح»، الذي لاقى توبيخاً من شخصيات تتراوح من ستيل إلى إيلون ماسك.
وكتب ستيل أنه “مثلما يغذي الإفراط في استخدام المضادات الحيوية مقاومة مضادات الميكروبات، فإن الاستخدام المفرط للعقوبات يدفع البلدان المستهدفة، وكذلك الأهداف المحتملة، إلى تقليل مشاركتها مع النظام المالي الأميركي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات