أعدّ وزير الخارجية الصهيونية، يسرائيل كاتس، خطة حكومية تهدف لتحفيز الدول على نقل سفارات بلادها للقدس المحتلة، وستعرض الخطة التي صنفت كـ”هدف وطني وسياسي وإستراتيجي من الدرجة الأولى”، قريبا على الحكومة للمصادقة عليها، بحسب ما أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم”.
وذكرت الصحيفة, اليوم الأحد, أنه سيتم لأول مرة، تقديم خطة حكومية منظمة لنقل وفتح سفارات للدول في القدس، حيث وضع كاتس مجموعة من التدابير والحوافز والخطوات لتشجيع الدول على نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة”.
ووفقا للصحيفة، تحدد الخطة مسألة نقل السفارات الأجنبية إلى القدس المحتلة باعتباره “هدفا قوميا وسياسيا واستراتيجيا من الدرجة الأولى”.
وبحسب التقرير، فقد تبين لوزير الخارجية في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، مع تسلمه مؤخرا منصب وزير الخارجية، أن هناك دولا أبدت موافقة مبدئية على فتح سفارات لها في القدس، لكنها تطالب الاحتلال بخطوات مقابل ذلك، إذ إن هندوراس والسلفادور مثلا وافقتا على فتح سفارات لهما في القدس المحتلة، لكنهما طلبتا في المقابل فتح سفارات إسرائيلية لديهما، وهو ما لم يتم إلى الآن.
وطلبت دول أخرى مساعدات من الاحتلال الصهيوني في مجالات التطوير الاقتصادي، وتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة وخدمة مصالحها لدى واشنطن، وحتى مساعدات اقتصادية في تغطية تكاليف نقل السفارات إلى القدس المحتلة، وهي مطالب لم تلق تجاوبا إسرائيليا، ما عرقل فتح مزيد من السفارات الأجنبية في القدس.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الصهيوني يقترح رصد مبلغ 50 مليون شيقل كرزم مساعدات للدول التي تقبل نقل سفاراتها للقدس المحتلة.
يشار إلى أنه منذ أن أعلنت الولايات المتحدة عام 2017 اعترافها بالقدس عاصمة لدولة للاحتلال الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مايو من العام الماضي، لم تتبع أي دولة هذه الخطوة سوى غواتيمالا.
فيما فشلت مساعي رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، في إقناع دول أخرى من أمريكا اللاتينية، مثل البرازيل أو دول بأوروبا الشرقية سابقا كالمجر ورومانيا وبولندا بنقل سفاراتها للقدس، وكانت المجر الدولة الوحيدة التي فتحت ممثلية تجارية في القدس المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات