قال المحامي المصري السفير معصوم مرزوق، عضو هيئة الدفاع في قضية بطلان اتفاقية تيران وصنافير، إنهم يتعرضون لكافة أنواع الضغوط، و لا يستطيعون عرض قضيتهم على الرأي العام.
وأضاف مرزوق، أثناء مرافعته بجلسة نظر طعن الحكومة على حكم بطلان الاتفاقية، أن ما تقدمه الحكومة من أوراق في هذه القضية تدليس على المحكمة والقانون وخداع للرأي العام.
وتابع:”الشباب الذي قُبض عليه في ٢٥ إبريل الماضي لايزال بالسجون، وكل ما فعله هو الدفاع.عن أرضه، في الوقت الذي رقص فيه البعض بأعلام السعودية”، مطالبا المحكمة بتوفير الحماية للمدافعين عن مصرية جزيرتي تيران وصنافير.
واستطرد: أن هناك من يخشى من سيف المعز أو يطمع في ذهب المعز، في إشارة لمن يدعون ملكية السعودية للجزر، متوجها إليهم قائلا:”لكل من يهمه الأرض فالتاريخ سيذكر كل ما يحدث الآن، وأنه على هئية قضايا الدولة أن تدافع عن الدولة والشعب وليس الحكومة”.
وأشار مرزوق، إلى أنه خدم في وزارة الخارجية كدبلوماسي على مدى ٣٠ عاما وترأس إدارة المفاوضات في الدفاع عن شرعية طابا، لافتا إلى أن السعودية لم تنازع مصر ولو مرة واحدة على ملكية الجزر، وأنه رغم خلافها مع مصر في الستينيات وقالت فيها ما قال مالك في الخمر واتمهتها بكل شيء إلا أنها لم تذكر أي نزاع على ” تيران وصنافير”.
وأكد، أن لديه وثائق ومستندات تثبت أنه حتى لو مصر احتلت الجزر أصبح من حقها امتلاكها، من باب الملكية الممتدة، مشيرا إلى أنه صدرت أحكام دولية في حالات مماثلة سيتقدم بها لهيئة المحكمة.
واستطرد “إسرائيل لو كان لديها شك سنة ١٩٥٦ أو ١٩٦٧ أنها ليست ملك لمصر، لكانت أثارت القضية لتحدث وقيعة بين مصر والسعودية، ولم تكن لتوقع معنا اتفاقية كامب ديفيد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات