حذرت مجلة “ذي هيل” الأمريكية من أن مخاطر يواجهها اقتصاد السعودية وتحديداً “رؤية 2030” ومشروع “نيوم” الذي يضعه ولي العهد، محمد بن سلمان، ضمن أهدافه.
وشددت الكاتبة “يوناه دياموند” في مقال لها حول أزمة الاقتصاد بالمملكة، إن “ازدهار اقتصاد السعودية وأهداف رؤية بن سلمان باتا معرَّضين للخطر”.
وأوضحت أن شخصيات بارزة انسحبت من خطة “نيوم” التي أعلن عنها بن سلمان، كما أنهت مؤسسات أخرى شراكتها مع منظمة غير ربحية يرأسها ولي العهد.
ولفتت الكاتبة إلى أن “نمو قطاع الترفيه بالسعودية في خطر مماثل، وهو محور رئيس لإصلاحات بن سلمان”، مضيفةً أن “رياضيين مشهورين عالمياً انسحبوا كذلك من المشاركة في فعاليات بالرياض”.
وأشارت إلى امتناع عدد كبير من وسائل الإعلام والسياسيين وقادة الأعمال عن حضور المؤتمر السنوي للاستثمار، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، الشهر الماضي.
وأكدت أنه في أعقاب جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قبل شهرين، تصاعدت أزمات الرياض، ليس على الصعيد الاقتصادي فحسب، بسبب الضغط الدولي بعدة ملفات، أبرزها حرب اليمن وحصار قطر وقمع الناشطين.
وفي هذا السياق، خلصت دراسة بريطانية حديثة إلى أن “رؤية 2030” ومشروع “نيوم” محكوم عليهما بالفشل، مُرجعة ذلك إلى تداخل اختصاصات الهيئات الحاكمة في السعودية، فضلاً عن مركزية الدولة الشديدة.
وأمس السبت، دعت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إلى أهمية تقليص المساعدات الحكومية للمواطنين وتطوير القطاع الخاص، وذلك من خلال التخلي عن مشروعات عملاقة منها “نيوم”، وطمأنة المستثمرين، وإدارة الاقتصاد بشكل جيد.
و”نيوم” مشروع سعودي لمدينة مخطط لبنائها، أطلقه بن سلمان في أكتوبر 2017، ويقع بأقصى شمال غربي السعودية، ويشتمل على أراضٍ داخل الحدود المصرية والأردنية، بمساحة إجمالية تصل إلى 26.500 كيلومتر مربع.
لكن المشروع بدأ يصطدم بمخاوف المستثمرين الأجانب، بسبب السياسات التي ينتهجها ولي العهد منذ توليه السلطة في يوليو 2017، والتي أثرت على المملكة داخلياً، وهزّت سمعتها الاقتصادية عالميًا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات