يشارك الرئيس الأوغندي يوري موسفيني في اجتماعات تهدف إلى توحيد الحزب الحاكم بدولة جنوب السودان، والتي تنطلق، اليوم الخميس، وتستمر 3 أيام.
وفي وقت سابق اليوم، وصل موسفيني إلى جوبا، للمشاركة في الاجتماعات التي يعقدها مجلس التحرير التابع للحزب الحاكم بالبلاد (الحركة الشعبية لتحرير السودان).
ويتوقع أن تناقش الاجتماعات ترتيبات توحيد فصائل الحزب بعد أن انقسم لثلاث مجموعات إبان الأزمة التي قادت لاشتعال فتيل الحرب الأهلية العام 2013.
ومن المقرر أن يجتمع موسفيني برئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت لمناقشة القضايا المتعلقة بتوحيد الحزب وعملية السلام.
كما يلقي موسفيني، خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماعات، كلمة يوضح فيها الحهود التي قامت بها بلاده في العمل علي توحيد فصائل الحزب الحاكم.
ويشارك كذلك وزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث استضافت القاهرة اجتماعات توحيد فصائل الحزب الحاكم في نوفمبر الماضي.
وكانت فصائل الحركة الشعبية الحاكمة بجوبا (الحكومة، المعارضة، المعتقلون السابقون) قد توصلت في يناير 2015 بتنزانيا إلى اتفاق بتوحيد الحزب.
وتنص بنود الاتفاق علي إعادة أعضاء الحزب المفصولين إلى مواقعهم، مراجعة دستور الحزب، إعادة تشكيل المؤسسات، مع إجراء حزمة إصلاحات بالحزب والحكومة.
ولم ترسل مجموعة المعارضة المسلحة بقيادة ريك مشار ومجموعة المعتقلين السابقين وفودها للمشاركة في اجتماع اليوم.
ويتوقع المراقبون أن يخلص الاجتماع إلى دمج مجموعة نائب الرئيس تعبان دينق في الحزب الحاكم، وتعيينه في منصب قيادي رفيع.
وتعاني دولة جنوب السودان من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعداً قبلياً، وخلفت قرابة عشرة آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، ولم يفلح اتفاق 2015 في إنهائها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات