تتواصل الإدانات الدولية الرسمية، للعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، والذي أدى لاستشهاد 22 فلسطينيا، وإصابة العشرات، وتدمير مباني سكنية عدة، ومواقع ومنشأت حيوية.
ودعا الأردن الأحد إلى “وقف العدوان الإسرائيلي” على قطاع غزة على الفور، مؤكداً أن “العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من التوتر والمعاناة” لهذا القطاع المحاصر الذي “يعاني أهله أزمة إنسانية وحياتية لا يمكن القبول بها”.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان “ضرورة وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة فوريا واحترام القانون الدولي الإنساني”، محذرة من “تبعات التصعيد ضد القطاع المحاصر الذي يعاني أهله أزمة إنسانية وحياتية لا يمكن القبول بها جراء الحصار الجائر والعقوبات الجماعية التي تفرضها إسرائيل في خرق للقانون الدولي”.
ورأت إن “العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من التوتر والمعاناة”، وطالبت “بوقفه وتحقيق التهدئة”، مؤكدة دعمها “الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية الشقيقة والأمم المتحدة لتحقيق ذلك”.
وقالت الوزارة إن “استمرار غياب آفاق السلام واستمرار الاحتلال وتكريس الحصار على غزة يشكلان التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في المنطقة”.
ودعت المجتمع الدولي إلى “التحرك بشكل فوري لوقف دوامة العنف وتحقيق التهدئة وتحقيق الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق وإيجاد آفاق حقيقية لحل الصراع على أساس حل الدولتين”.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، اليوم الأحد: إن “وزارة الخارجية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك بشكل عاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة”.
وأضافت الخارجية القطرية: إن “سياسة غض الطرف عن جرائم الاحتلال الصهيوني هي السبب المباشر في انتهاكاته الصارخة والمتكررة للمواثيق والقوانين الدولية”.
وجددت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني بما يضمن إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن وزارة الخارجية الإيرانية أدانت هجوم إسرائيل الوحشي على غزة وأنحت باللوم في ذلك على “دعم أمريكا المطلق” لإسرائيل.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قوله “إيران أدانت بشدة الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني… الذي أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال”.
وأضاف موسوي “نتيجة الدعم الأمريكي المطلق لهذا النظام والسكوت المخجل لبعض الحكومات الإسلامية فلن تكون هناك نهاية للجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، في إشارة إلى القتال المتصاعد عبر الحدود.
فيما دعت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي اليوم الاحد، المجتمع الدولي الى التحرك السريع لوقف ما وصفته بـ”جرائم الكيان الاسرائيلي” تجاه المدنيين الفلسطينيين والمؤسسات الإغاثية ومكاتب المؤسسات الإعلامية في غزة.
وقال مثنى أمين رئيس اللجنة في تصريح للاناضول، إن “مايحدث وحدث سابقا في غزة وغيرها من المناطق الفلسطينية المحتلة، إجرام اسرائيلي لامبرر له وتجاوز على المعايير والاعراف الدولية، ويجب ان يتوقف”.
وأضاف أمين أن “الكيان الصهيوني لا يتورع عن قصف المدنيين والمؤسسات الاغاثية الدولية، وعلى المجتمع الدولي التحرك سريعا للضغط على هذا الكيان لوقف جرائمه التي دأب على ممارستها بين الفترة والأخرى”.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، بشدة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى .
واعتبرت المنظمة، في بيان لها، التصعيد العسكري استمراراً لجرائم “إسرائيل” وانتهاكاتها للقوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية.
ودعت المنظمة أطراف المجتمع الدولي الفاعلة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحمْل “إسرائيل” على وقف عدوانها الظالم وإلزامها باحترام القانون الدولي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات