استشهد فلسطينيان وأصيب 40 آخرون، الثلاثاء، باشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي عقب اقتحامه مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان: “في ختام عملية مطاردة، تمت تصفية المطارد إبراهيم النابلسي القيادي بحركة الجهاد ومسلح آخر كان معه بالمنزل الذي حاصرته القوات”.
وتطارد إسرائيل “النابلسي” منذ أشهر بزعم قيادته عمليات إطلاق نار على القوات الإسرائيلية في نابلس، وحاولت اغتياله سابقا عدة مرات.
و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا تعمل على إنعاش إصابتين حرجتين للغاية، وهناك 40 إصابة أخرى بينها 4 حرجة في مستشفيات نابلس نتيجة العدوان الإسرائيلي على المدينة.
ولم تؤكد المصادر الطبية الفلسطينية إن كان “النابلسي” قد استشهد، فيما لم يتم التعرف على هوية الشهيدين.
وصباح الثلاثاء، وصلت تعزيزات كبيرة من قوات الجيش الإسرائيلي وفرضت طوقا مشدداً على حارة الحبلة وحارة الفقوس والشيخ مسلم وأغلقت كافة مداخلها، كما انتشرت في شارع فيصل وشارع حطين، واعتلى الجنود القناصة عدد من البنايات.
وسمعت أصوات تبادل كثيف للنيران بين المقاومين وقوات الاحتلال التي استهدفت أحد المنازل بالقذائف والصواريخ وأقدم الجيش على تفجير أحد المنازل في البلدة القديمة بمدينة نابلس بصواريخ “أنيرجا”.
وهذه هي المرة الثانية التي تستخدم فيها قوات الاحتلال صواريخ في استهداف شبان في البلدة القديمة، حيث استشهد شابان وأُصيب 10 آخرون بالرصاص الحي أحدهم لا تزال حالته حرجة في 24 يوليو الماضي، عقب محاصرة منزل وسط إطلاق كثيف للرصاص وصواريخ “الإنيرجا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات