أعلنت الحكومة المصرية عن استئناف حركة الطيران بجميع المطارات المصرية مطلع يوليو المقبل، واستعداد البلاد لاستقبال السائحين في 3 محافظات هي جنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح.
وقال وزير الطيران المدني، الطيار محمد منار ، إن استئناف حركة الطيران تأتي بعد تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية تجنباً لانتشار فيروس كورونا، والاطمئنان للاستعدادات التي تم اتخاذها بجميع المطارات، للحفاظ على صحة وارواح الركاب والعاملين وأطقم الطائرات.
وأضاف وزير الطيران أنه تم تعقيم كافة الطائرات والطائرات، وسيتم تقديم الوجبات الجافة على الطائرات والمشروبات المعلبة فقط، وحظر توزيع المطبوعات والمجلدات على الطائرة، والزام الركاب وأطقم الطائرات بارتداء الكمامات، مع توفير أماكن لأصحاب الأمراض المزمنة في آخر صفين لعدم قدرتهم على ارتداء الكمامات لفترات طويلة.
أشار الوزير إلى استبدال قياس درجة الحرارة عن طريق الترمومتر اليدوي بالبوابات الإلكترونية، حرصا على سهولة وسرعة الحركة، وسيتم تعقيم الأمتعة قبل وضعها على سير الحقائب.
وشدد وزير الطيران على أنه سيتعين فقط على المسافرين الوافدين من الدول التي تعلن منظمة الصحة أن تفشى الفيروس فيها يصل إلى حد الوباء تقديم نتيجة اختبار pcr .
وقال د. خالد العناني وزير السياحة أنه سيتم استئناف حركة السياحة الوافدة إلى ثلاث محافظات وهى جنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح بداية من أول يوليو، مشيرا إلى أن قدوم السائحين ليس قرار مصري فقط ، لكنه قرار مرتبط بالدول والأسواق المصدرة للسياحة، وتوقع أن يستغرق تعافي حركة السياحة فترة ليست بالقصيرة.
وأضاف أن الوزارة اتخذت خطوات تدريجية لاستئناف حركة السياحة، فقد تم فتحها للسياحة الداخلية يوم 15 مايو للسياحة الداخلية بنسبة 25% من الطاقة الاستيعابية للمنشأة السياحية، وفي تلك المرحلة حصل 78 فندقاً على الترخيص.
ثم تم رفعها إلى 50% من الطاقة الاستيعابية، اعتبارا من مطلع يونيو الجاري، وحصل 232 فندقاً على الترخيص بالتشغيل، والذي يصدر من 3 جهات هي وزارتي السياحة والصحة وغرفة المنشآت الفندقية.
أوضح العناني أنه بداية من مطلع شهر يوليو المقبل سنبدأ استئناف السياحة الوافدة لثلاثة محافظات ساحلية بعيدة عن التجمعات السكانية الكبيرة وتشهد أقل رصد لفيروس كورونا بمصر، ولن يكون مسموحا للسائح بالانتقال خارج المحافظة.
وشدد وزير السياحة على عدم التهاون مع أي منشأة سياحية لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية، سواء من المسافات الاجتماعية أو قياس درجات الحرارة أو غيرها من الأمور، مشيرا إلى أنه قرر أمس السبت، وقف نشاط فندق وترخيص مديره لعدم الالتزام بالمسافة الاجتماعية، فنحن الآن في مرحلة استثنائية، حيث سيوقع كل مدير فندق على الإجراءات وسيكون معرضاً لسحب الترخيص في حالة عدم الالتزام.
وقال الوزير إن لجانا للتفتيش الدوري ستزور الفنادق بشكل دوري لمتابعة تنفيذ والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وذلك بالتعاون مع شركات أجنبية.
تتضمن الإجراءات التي ستتخذها الفنادق الحفاظ على التهوية، والتخلص من النفايات بشكل آمن، والاستعانة بسلات مهملات تفتح بالأقدام وليس الأيدي، وألا يزيد عدد مستخدمي المصاعد عن 50% من طاقتها وعدم التلامس، قياس درجة حرارة كل موظف يومياً، وحصول العمال على أجازات كل 60 يوم عمل،مع الكشف والحجر الصحي لفترة بسيطة قبل استلام العمل وعند الذهاب في أجازة، وخفض العمالة إلى 50% وكذلك في سكن العمال.
كما تم وضع قواعد لاستقبال النزلاء للتسكين بالغرف وصالات الطعام وفي حمامات السباحة وصالات الألعاب الرياضية، كما سيتم قياس درجة حرارة النزيل كلما دخل الفندق، مع تعقيم الأمتعة قبل الدخول.
كانت الحكومة قد قدمت عددا من الحوافز لتنشيط السياحة في مصر بسبب المعاناة من آثار فيروس كورونا، تتضمن:
1. إلغاء التأشيرات السياحية للأجانب الوافدين للمحافظات السياحية حتى 31 أكتوبر 2020.
2. مد العمل ببرنامج تحفيز الطيران الحالي حتى 29 أكتوبر 2020.
3. قامت وزارة البترول بمنح تخفيض على أسعار الوقود الخاص بالطيران لتصل القيمة الاجمالية للتخفيض إلى 10 سنت على الجالون الواحد.
4. تخفيض بنسببة 50% على رسوم الهبوط والإيواء لشركات الطيران
5. تخفيض بنسبة 20% على رسوم الخدمات الأرضية المقدمة للطيران المباشر لمطارات المحافظات السياحية فى 3محافظات هي البحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح، حتى 31 أكتوبر 2020.
6. تخفيض بنسبة 20 % على أسعار تذاكر زيارة كافة المتاحف والمواقع الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار.
7. تخفيضات على تصاريح الزيارة للسائحين القادمين من الخارج على خطوط شركتي مصر للطيران وإير كايرو على أن تكون مدة سريان التخفيض 15 يوما.
تناقض القرار مع حالات كورونا
يرى مراقبون أن قرار استئناف رحلات الطيران واستقبال الوفود السياحية يتناقض تماما مع الأرقام المعلنة لحالات الإصابة بكورونا، حيث لوحظ ازدياد معدل الإصابة حيث وصلت الإصابة اليومية إلى أكثر 1600 حالة، و69 حالة وفاة.
ويقول المراقبون إن المستشفيات عاجزة عن استقبال حالات الإصابة بكورونا لتفشي الفيروس بشكل مخيف بمصر، لعدم وجود أسرة، ما أدى إلى تدهور الحالة الصحية لبعض المرضى، ومن ثم الوفاة، متسائلين حال وجود إصابة بفيروس كورونا بين الوفود السياحية؟
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات