Palestinian protesters stand with copies of the Koran, Islam's holy book, during a demonstration outside the Swedish consulate headquarters in the East Jerusalem neighbourhood of Sheikh Jarrah on July 3, 2023. Sweden's government on July 2 condemned this week's burning of a Koran outside Stockholm's main mosque, calling it an "Islamophobic" act, after the Saudi-based Organisation of Islamic Cooperation (OIC) called for measures to avoid future burnings. Countries including Iraq, Kuwait, the United Arab Emirates and Morocco have summoned Swedish ambassadors in protest at the Koran burning incident. (Photo by HAZEM BADER / AFP)

رغم مزاعم منعها .. شرطة السويد تسمح مجددا بمظاهرة لحق القرآن!

منحت الشرطة السويدية الإذن لإقامة احتجاج قبالة البرلمان اليوم الإثنين ينوي منظموه “حرق المصحف”، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وينظم التحرك الجديد، العراقي سلوان نجم، الذي سبق أن انضم إلى مواطنه، سلوان موميكا، في تحركين أقامهما الأخير خلال الفترة الماضية، وقام خلالهما بـ”تدنيس المصحف” وحرقه أمام مسجد ومبنى السفارة العراقية.

ونقلت صحيفة “إكسبرسن” عن نجم قوله إنه سيقوم بحرق نسخة من المصحف”مرارا حتى تقوموا بحظره” في البلاد.

وسبق للشرطة أن أكدت أنها توافق حصرا على إقامة تجمع من دون أن يكون ذلك مرتبطا بالنشاطات التي ستتخلله.

وجرى حرق خمس نسخ من المصحف، الأحد، أمام السفارات الأجنبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ومن المقرر إحراق سبع نسخ الاثنين، بحسب وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن.

وقال راسموسن: “سنجد أداة قانونية تسمح لنا بمنع حرق المصحف أمام السفارات الأجنبية”

وقام موميكا (37 عاما) في أواخر يونيو، بإضرام النيران في بعض صفحات القرآن خارج أكبر مسجد في استوكهولم. وبعد نحو شهر، أقام تحركا مماثلا خارج مقر السفارة العراقية، داس خلاله على نسخة من المصحف من دون حرقها.

وأثار ما قام به موميكا انتقادات واسعة في دول مسلمة خصوصا في بغداد حيث اقتحم محتجون سفارة السويد وأضرموا النيران فيها. وأمرت الحكومة العراقية بطرد السفيرة السويدية، بينما قامت دول أخرى باستدعاء سفراء استوكهولم لديها للاحتجاج.

وجاء هذا بعدما أعلنت الحكومة الدنماركية، الأحد، أنها ستدرس سبلا قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها في بعض الظروف حرق نسخ من الكتب المقدسة، بعدما شهدت تحركين على هذا النحو في الآونة الأخيرة أيضا.

وزعم رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، أن بلاده بدأت إجراء مماثلا.

وقال تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” أن الدنمارك والسويد تسعيان إلى الحد من حوادث حرق نسخ من المصحف والكتب المقدسة الأخرى، حيث تواجه الدولتان الإسكندنافيتان أزمات دبلوماسية متنامية مع الكثير من الدول العربية والإسلامية

وبدأ حرق نسخ من المصحف والكتب المقدسة الأخرى مثل التوراة في السويد هذا العام كمحاولة لمنع دخولها للانضمام إلى حلف شمالي الأطلسي عن طريق إثارة حفيظة تركيا، وفقا لتقرير الصحيفة البريطانية.

ولكن، وفي الأيام الأخيرة، امتدت وقائع حرق نسخ من المصحف إلى الدنمارك، مما ينذر بحدوث أزمة دبلوماسية بين الدول الإسلامية والدولتين الإسكندنافيتين.

واستدعت دول عدة بما في ذلك السعودية وإسرائيل سفراء من الدنمارك والسويد أو كليهما في نهاية الأسبوع الماضي للتعبير عن استيائهم من تلك الحوادث.

وسعت الحكومتان الدنماركية والسويدية إلى إبعاد نفسيهما عن تلك القضية، لكن كلا البلدين يتمتعان بحماية قوية لجهة “حرية التعبير”

وحاولت الشرطة السويدية عدة مرات استخدام تشريعات “النظام العام” لوقف عمليات الحرق، ولكن تم نقضها لاحقا بقرارات قضائية ذكرت أن حرق الكتب المقدسة مسموح به ما لم يكن هناك تهديد أمني فوري.

وبحسب وصف “فاينانشال تايمز”، فقد استخدم رئيس الوزراء السويدي “لغة درامية” بشكل متزايد لتوصيف الأزمة، حيث اتهم روسيا وآخرين بمحاولة نشر “معلومات مضللة” بشأن حوادث الحرق من خلال الادعاء الكاذب بأن الحكومة في استوكهولم كانت وراء هذه الأعمال.

والأحد، قال كريسترسون، محذرا: “نحن حاليا في أخطر وضع أمني منذ الحرب العالمية الثانية”

وأضاف أن الحكومة السويدية “بدأت في تحليل الوضع القانوني، بما في ذلك قانون النظام العام، بهدف استكشاف نطاق التدابير التي من شأنها تعزيز أمننا القومي وأمن السويديين في داخل البلاد وخارجها”

وفي أعقاب اقتحام السفارة السويدية في العراق، حذر كريسترسون ووزراء سويديون آخرون من تهديدات إرهابية متزايدة ضد مصالح البلاد.

شاهد أيضاً

إصابة 5 صهاينة في هجوم لحزب الله جنوبي لبنان

أعلنت قوات الاحتلال إصابة 5 جنود في جنوبي لبنان، الأربعاء، بفعل هجوم نفذه عناصر حزب …