قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، إن طهران ستتخذ خطوة جديدة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي بضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي بمحطة فوردو بدءًا من غد الأربعاء.
وأضاف روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، أن جميع الخطوات التي اتخذتها إيران لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي يمكن العدول عنها، وأن إيران ستفي بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق عندما يقوم بذلك بقية الموقعين عليه.
بموجب تلك الخطوة فإن إيران ستستأنف عمليات تخصيب اليورانيوم في مصنع فوردو الواقع على مسافة حوالي 180 كيلومترًا إلى جنوب طهران، بعدما جمدتها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى عام 2015.
أبرز ما قاله روحاني:
لنا كامل الحق في إنتاج أي نوع من أجهزة الطرد المركزي.
خطوتنا الجديدة ستكون تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
سنرفع مستوى التخصيب بقدر ما تحتاجه إيران.
شروط للتراجع
خطوتنا الرابعة يمكن التراجع عنها في حال نفذ الأوربيون التزاماتهم في الاتفاق النووي.
طريق الحوار لا يزال مفتوحًا ونحن مستعدون للتفاوض على قاعدة الاحترام المتبادل ووقف كل العقوبات.
واشنطن تريد استسلامنا أمام العقوبات لكن الجميع الآن يقول إن العقوبات الأمريكية سياسة خاطئة.
الولايات المتحدة انسحبت العام الماضي بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها.
تمارس واشنطن حاليًا ضغوطًا قصوى على إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي، إلا أن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تظهر واشنطن “حسن نية“.
أدخلت طهران خفضًا واسعًا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق من أجل الضغط على الدول الأخرى الأطراف به لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات