أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاعدة “حميميم” الجوية في سوريا، فقدت مساء أمس الاثنين الاتصال بطائرة عسكرية تابعة لها وعلى متنها 14 عسكريا روسيا.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة فجر الثلاثاء.
وأوضح البيان أن الطائرة من طراز “إيل ـ 20” للاستطلاع والإشارة، وفقد الاتصال بها فوق البحر الأبيض المتوسط أثناء عودتها إلى قاعدة “حميميم”.
وأشار إلى أنه لحظة انقطاع الاتصال بالطائرة، كانت 4 طائرات إسرائيلية من طراز “F-16” تشن هجمات على محافظة اللاذقية (غرب سوريا).
وتابع: “سجلت راداراتنا إطلاق صواريخ على المنطقة من على متن فرقاطة فرنسية مرابطة في البحر المتوسط”.
وبالتزامن مع ذلك، جرى إطلاق عملية بحث وإنقاذ من قاعدة حميميم للعثور على الطائرة المفقودة.
وتساند روسيا نظام بشار بجانب إيران في وأد الثورة السورية واستمرار نظام بشار.
وتعهد أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه سيتم سحب الأسلحة الثقيلة من محافظة إدلب السورية بناءً على اقتراح نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وفي سياق ذات صلة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتفاق أنقرة وموسكو، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة والنظام في منطقة خفض التوتر بإدلب شمال غربي سوريا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمدينة سوتشي الروسية، حيث قال أردوغان: “قررنا إقامة منطقة خالية من السلاح بين مناطق المعارضة والنظام”.
وأوضح أردوغان أن تركيا وروسيا ستجريان دوريات بالتنسيق في حدود المنطقة منزوعة السلاح المحددة.
وأضاف “سنقوم سوية أيضًا، بتحديد ومنع استفزازات الأطراف الأخرى، وانتهاكات الاتفاق المبرم”.
وتابع: “أعتقد أننا تمكنا عبر هذا الاتفاق من منع حدوث أزمة إنسانية كبيرة في إدلب”.
وأكد أردوغان أن المعارضة ستبقى في أماكنها، و”سنضمن عدم نشاط المجموعات المتطرفة في المنطقة”.
وقال “خلال محادثاتنا، قطعنا شوطًا هامًا للغاية بخصوص إيجاد مخرج متعلق بإدلب السورية يأخذ بعين الاعتبار مخاوفنا المتبادلة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات