بدت موسكو، اليوم الأربعاء، استعدادها لتكون ضامنة للاتفاق المتوقع بين حركة “طالبان” الأفغانية والولايات المتحدة، حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، مؤكدة على أنها مستعدة أن تكون بمثابة مراقب أو ضامن من أجل تنفيذ اتفاق الولايات المتحدة وحركة طالبان شرط أن يطلب منها ذلك.
وتتواصل بالعاصمة القطرية الدوحة، الجولة التاسعة من المفاوضات بين الحركة والمبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زادة، برعاية قطرية.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قولها إن “موسكو مستعدة للعمل كضامن لاتفاق بين واشنطن وطالبان الأفغانية”.
وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي، أن “الجانب الروسي مستعد ليكون بمثابة مراقب أو ضامن لتنفيذ اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، في حال طلب منا ذلك”.
وتابعت: “في الوقت نفسه، نعتقد أن الآلية الدولية لضمان الاتفاقات يجب أن يتم تحديدها خلال المفاوضات بين الطرفين، أي الولايات المتحدة وطالبان، بالتشاور مع الضامنين الدوليين المحتملين”.
والاثنين، قال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لـ”طالبان”، إن الحركة “على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي في الدوحة مع الولايات المتحدة”.
وأضاف شاهين ، أن “واشنطن وافقت على سحب قواتها من أفغانستان وحل القضية الأفغانية سلميا”، وهو الشرط الذي كانت طالبان تضعه من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية، نقلا عن الأناضول.
والأسبوع الماضي، استأنفت الجولة التاسعة من محادثات الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة، ضمن مساعي إيجاد حل سلمي للنزاع في أفغانستان.
وتجري طالبان محادثات سلام مع الولايات المتحدة منذ عام تقريبًا، ولكنها ترفض الاعتراف بالحكومة الأفغانية أو التفاوض معها.
لكن طالبان قالت إنها ستدعو جميع الجماعات الأفغانية الأخرى إلى أن تصبح جزءًا من الحكومة بعد التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات