رويترز : مقتل وخطف 14 فى هجوم لداعش فى ليبيا

قتل أربعة أشخاص وخطف 10 آخرون بينهم رجال شرطة، في هجوم شنه عناصر يشتبه بأنهم من تنظيم «داعش» الإرهابي في ساعة متأخرة أمس الإثنين على وم الذي استهدف مركز شرطة البلدة. وأعلن مجلس النواب الليبي الحداد مدة ثلاثة أيام على أرواح شهداء الهجوم الإرهابي.

وكشف مسؤول عسكري رفض الكشف عن اسمه لوكالة «رويترز» أن الهجوم استمر ساعات وأشعل المقاتلون خلاله النيران في مكاتب حكومية محلية وأمنية وفي مركز للشرطة ومقار الدفاع المدني والحرس البلدي ومحطة إرسال شبكة للهاتف المحمول، ما أدى إلى انقطاع الخدمة الهاتفية.

وقال عضو مجلس النواب الليبي إسماعيل الشريف إن الهجوم وقع على الأرجح بدافع الانتقام بعدما أن ساعد شبان من البلدة في القبض على زعيم محلي لتنظيم «داعش» الشهر الجاري.

وكشف المجلس البلدي لمنطقة الجفرة صباح أمس، أن عناصر «داعش» هاجموا الفقهاء بواسطة 25 آلية مسلحة، لافتاً إلى أن الإرهابيين انسحبوا من المنطقة بعد ترويع السكان وحرق بعض البيوت وخطف عدد من الشباب الذين لم يعرف عددهم على وجه الدقة بعد، متحدثاً عن مقتل نجل رئيس المجلس البلدي في الهجوم، الذي يأتي بعد أسبوعين من إلقاء قواتلجيش الليبي القبض على أحد القيادات الليبية البارزة في «داعش» ويدعى جمعة القرقعي ومرافقه علي عبدالغني الفيتوري

وتقع بلدة الفقهاء في منطقة تعاني ضعف الإجراءات الأمنية في عمق الصحراء، حيث تراجع مقاتلو التنظيم الإرهابي بعد خسارة معقلهم في سرت في كانون الأول (ديسمبر) 2016. وعززت القوات الموالية لقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، والتي تسيطر على جزء كبير من شرق ليبيا وجودها في المنطقة، ودخلت الفقهاء في إطار مسعى إلى التوجه جنوباً.

وفي إطار التحضيرات المتواصلة لـ «مؤتمر باليرمو» حول ليبيا والمقرر في 12 و13 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، التقى قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي، ووزير الخارجية إينزو موافيرو ميلانيزي.

وأفادت الصحافة الإيطالية بأن إيطاليا تحاول إقناع حفتر بمزايا خطة الخروج من الأزمة التي سيقدّمها موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قبل أيام من انعقاد «مؤتمر باليرمو».

وكان كونتي التقى نهاية الأسبوع الماضي رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً فايز السراج، إضافة إلى سلامة الذي اعتبر أن المؤتمر «يعطي إشارة دعم أساسية من الأسرة الدولية للعملية السياسية (في ليبيا) التي تمرّ في مرحلة مهمّة في شكل خاص»، وفق ما أفاد مكتب كونتي.

على صعيد آخر، نظم عدد من أبناء القبائل الليبية احتجاجاً عند حقل الشرارة النفطي (جنوب)، مهددين بإغلاق المنشآت النفطية ما لم يتم تحسين أحوالهم المعيشية. وشهد حقل الشرارة عمليات إغلاق متكررة أخيراً. وقال أحد المحتجين في شريط مصور بُث على الإنترنت إنهم أمهلوا الدولة حتى 11 تشرين الثاني لتنفيذ مطالبهم أو مواجهة وقف إنتاج النفط والغاز في شكل عام.

شاهد أيضاً

1,024 شهيداً بغزة منذ بدء وقف اطلاق النار و70 آخرين بالضفة خلال 6 أشهر

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، وصول ثلاثة شهداء و11 إصابة إلى مستشفيات القطاع …