نفت وزارة خارجية كولومبيا الأنباء التي أفادت بأن بوغوتا مستعدة لدعم البرازيل، إذا ما قررت الأخيرة غزو فنزويلا، ونفت البرازيل وجود نوايا كهذه.
ونفى وزير الدفاع في الحكومة البرازيلية المقبلة أوغوستو هيلينو إمكانية غزو فنزويلا للإطاحة برئيسها، وقال: “هذا يتناقض مع مبادئ سياستنا الخارجية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة Folha de Sao Paulo عن مصدر كولومبي زعمه أن بلاده مستعدة لدعم رئيس البرازيل المنتخب جايير بولسونارو، إذا ما قرر الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالوسائل العسكرية.
وقال وزير خارجية كولومبيا كارلوس أولميس تروخيلو، إن وزارته نيابة عن حكومة البلاد، ترفض وتدحض الإشاعات المختلقة التي نشرتها الصحيفة.
الخلاف بين البرازيل وفنزويلا
وفي أواخر أغسطس من عام 2016، عزل مجلس الشيوخ البرازيلي رئيسة البلاد ديلما روسيف، بعد تصويت بأغلبية الثلثين لصالح ذلك، وصوت 61 عضوًا لصالح قرار العزل فيما ساند 21 عضوًا فقط بقاء الرئيسة السابقة.
وعلى ضوء ذلك، جمدت كراكاس آنذاك علاقاتها مع برازيليا، كما قامت بسحب سفيرها من البرازيل، وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية إن عزل روسيف جاء نتيجة لما وصفته تزييفًا غير شرعيٍ لإرادة 54 مليون برازيلي وانتهاك الدستور في البلد الشقيق.
ووصفت فنزويلا ما حدث بالانقلاب البرلماني المرتكب في البرازيل ضد الرئيسة الشرعية ديلما روسيف.
وديلما روسيف سياسية برازيلية تنتمي للمنهج الاشتراكي، وهي عضو بحزب العمال الاشتراكي، وخلفت لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في حكم البلاد، وكلاهما من مؤيدي الاشتراكية، ويرفضان الإمبريالية، التي كانت الزعيم الفنزويلي الراحل، هوجو تشافيز، يقول إنه يخوض حربًا ضدها.
وكان مادورو هو نائب تشافيز حتى وفاته عام 2013، ليخلفه في رئاسة البلاد، بعد انتخاباتٍ جرت آنذاك فاز خلالها مادورو بفارقٍ طفيفٍ.
ومنذ تولي ميشال تامر رئاسة البرازيل، وهو الذي كان نائبًا للرئيسة اليسارية روسيف، فإن علاقاته مع فنزويلا أصبحت تتسم بالتوتر، كان آخرها طرد فنزويلا للسفير البرازيلي لدى كراكاس في أواخر العام الماضي، والذي ردت عليه برازيليا بالمثل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات