زوجة خضر عدنان: فليحفظ العدو وجوه أبنائي وأسمائهم لأنهم سيأخذون بثأر أبيهم

قالت زوجة الشهيد خضر عدنان، ما أعلنته سابقا وخلال اعتصامات لنصرته وللتضامن معه، إنها لن تفتح بيت عزاء لاستقبال المعزين في زوجها. مضيفا “لن نتقبل التعازي حتى يكبر أبنائي ويأخذوا الثأر”.

ووجهت رسالة مباشرة للاحتلال وقالت “فليحفظ الاحتلال وجوه أبنائي وأسمائهم، لأننا لن نقف مكتوفي الأيدي”.

ورغم صعوبة الحدث ووقعه الأليم عليها، تحدّثت رندة موسى زوجة الشيخ خضر عدنان، وأكدت للجزيرة نت ما أعلنه الشيخ منذ اللحظة الأولى لاعتقاله في الخامس من فبراير الماضي حين شرع في الإضراب عن الطعام، وقال إنه سيستمر في ذلك حتى “التحرر أو الشهادة، وبكلا الأمرين نصر”.

وقالت زوجته إن الشهادة هي أقصى ما تمناه الشيخ خضر، وأن المضي إليها كان قراره منذ البداية. وأضافت “نحن كعائلته وأبنائه خسرناه، وهناك من خذل وتجابن ولم يفعل شيئا لنصرته في إضرابه الذي خاضه من أجل الحرية”.

وبشيء من القهر تحدثت رندة، وقالت “لدي 9 أطفال، ومن أصغرهم لأكبرهم لن نسامح أحدا كان بوسعه رفع الظلم عن الشيخ خضر ولم يفعل”.

وتابعت أنه ورغم حالة الألم التي كان يعيشها الشيخ خضر في إضرابه وذوبان لحمه وشحمه، تُرك للسجانين يتلقفوه حتى نال الشهادة. و”يؤلمنا حقا عدم التحرك لنصرته وكأننا استبرأنا لأنفسنا أن يكون أبناؤنا داخل السجون ويظلوا رهن الاعتقال”.

وعن اللحظات الأخيرة للشيخ خضر عدنان، قالت زوجته إن حالته الصحية تدهورت على نحو كبير الأحد الماضي، وهو ما دفعه لتوجيه رسالة قاسية، قال فيها “أنا أستشهد، أنا أموت”.

شاهد أيضاً

حماس: يجب بدء أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار بعد حل لجنة الطوارئ

 أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور باسم نعيم، أن إعلان حل لجنة الطوارئ الحكومية …