تشهد القاهرة وتل أبيب حاليًا اتصالات حكومية للترتيب لزيارة مرتقبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمقابلة عبد الفتاح السيسي في القاهرة، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بحسب ما نشرته صحف إسرائيلية، بينما قال مصدر حكومي مصري إن الأمر يتوقف على التوصل إلى صيغة لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وذكرت جريدة جيروزاليم بوست أنه من المتوقع أن يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى القاهرة في زيارة رسمية خلال الأسابيع المقبلة، هي الأولى من نوعها منذ نحو 10 سنوات، لإجراء محادثات مع عبد الفتاح السيسي لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن لقاءً مرتقبًا بين نتنياهو والسيسي يجري الإعداد له، بالإضافة إلى اجتماع بين وفود تجارية من البلدين لمناقشة مشاريع مشتركة وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ويجري التخطيط لعقد اجتماع ثنائي بين الوفدين الاقتصاديين لإسرائيل ومصر، لمناقشة المشروعات المشتركة في المستقبل وتعزيز العلاقات التجارية. وتأتي زيارة نتنياهو فيما تعمل تل أبيب على تهدئة التوترات مع الدول العربية من خلال اتفاقيات تطبيع مع الإمارات والبحرين، مع إشارات إلى احتمال إتمام اتفاقية مماثلة مع السعودية.
غير أن مصدر حكومي مطلع على الملف قال لـ «مدى مصر» إن الزيارة متوقفة على التوصل إلى صيغة لاستئناف التفاوض بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بهدف إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.
وفي السياق نفسه، استقبل السيسي، اليوم، نظيره الفلسطيني محمود عباس في القاهرة. حيث «تم التوافق على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بين الرئيسين من أجل متابعة ما سيتم من خطوات خلال الفترة المقبلة سعيًا نحو حلحلة الوضع الراهن بالعودة إلى مسار المفاوضات»، بحسب بيان المتحدث باسم الرئاسة المصرية.
لقاء عباس يأتي بعد يوم واحد من اتصال هاتفي بين السيسي وملك الأردن، عبد الله بن الحسين، أمس، لمناقشة الأمر نفسه، بحسب المصدر الحكومي، الذي أضاف أن البلدين يشتركان في الرغبة في عدم تجاهل القضية الفلسطينية على خلفية تسارع وتيرة تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية.
ووقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في شهر سبتمبر الماضي، ثم أعلنت الخرطوم عن موفقتها على تطبيع العلاقات مع تل أبيب، في شهر أكتوبر الماضي.
فيما قالت صحف ومسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو زار المملكة العربية السعودية سرًا لمقابلة ولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مدينة نيوم، على البحر الأحمر، وهو الأمر الذي نفاه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات