رحَّب السياسي المصري سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز بن خلدون للدراسات الإنمائية، بكل المبادرات المطروحة على الساحة السياسية المصرية للخروج من الأزمة الحالية.
وأضاف إبراهيم أن كثرة طرح المبادرات في المرحلة الحالية أمر صحي، ومن حق أي مجموعة مصرية، سواء في الداخل أو الخارج اقتراح مبادرات لتحسين الوضع العام أو لتأكيد شرعية النظام الحالي، ويدور حولها النقاش للتوافق عليها أو رفضها وطرح بدائل أخرى.
ورأى مدير مركز بن خلدون أن الانتخابات الرئاسية المبكرة هي الأفضل لمصر في الوقت الحالي؛ لأنها قادرة على إفراز ممثلين حقيقيين للشعب بعدما رأوا الوضع على مدى سنتين من حكم عبد الفتاح السيسي؛ بحيث تكون انتخابات نصفية على غرار ما يحدث في أمريكا التي يُجرى فيها تغيير نصف أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، لتجدد الحيوية وتمنع الركود السياسي الواقع حاليًّا.
ولفت، إلى أنه من أجل تحقيق هذه المبادرات على أرض الواقع، يجب أولا طرحها للنقاش بين مختلف القوى السياسية بتياراتها المختلفة وإذا حدث توافق عليها، نطالب الحكومة بتبنيها، أو عرضها للتصويت في البرلمان أو استفتاء شعبي.
وعُقد بالعاصمة الأمريكية “واشنطن” على مدى ثلاثة أيام مطلع سبتمبر الجاري “ملتقى الحوار الوطني”، بمشاركة عدد من الشخصيات والقوى المعارضة المقيمة خارج مصر، لبحث التوصل إلى مشروع مبادرة مقترحة لإيجاد توافق وطني بين مختلف القوى الوطنية والوصول إلى مبادئ حاكمة تقود إلى ديمقراطية حقيقية وليست شكلية، انتهت إلى وثيقة “وطن للجميع” عُرفت إعلاميًّا بـ”مبادرة واشنطن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات