علقت السفارة الإسرائيلية في مصر على مقالات لكتاب كبار تحدثت عن دور إسرائيل في دعم اثيوبيا ودعوات استدعاء السفير أو الاستعداد لمحاربة إسرائيل بسبب سد النهضة بتوجيه انتقادات لهم.
وقالت السفارة في بيان علي حسابها علي تويتر:
“إنه لأمر مخيب للآمال لسماع المطاعن الكاذبة مرةً بعد مرة، وبعد مرور أكثر من ٤٠ عامًا من السلام والتعاون الإيجابي، أن تُتهم دولة إسرائيل بمحاولة زعزعة إستقرار مصر بطرق متنوعة منها المساهمة ببناء أو الدفاع عن سد النهضة الإثيوبي”.
واضافت السفارة.”نريد أن نوضح الامور بشكل جازم وقاطع – دولة إسرائيل تعتبر الاستقرار المصري من أهم شؤون المنطقة وليست تساهم بأي شكل من الأشكال في سد النهضة الإثيوبي”.
وتابعت: “نرفض الاعتراف بأي مؤامرة تربط دولة إسرائيل بمساس جمهورية مصر العربية ونود أن نروج الحوار المفتوح مع الجمهور والصحفيين الذين يهتمون بمعرفة الحقائق بدلًا من فرض الكلمات التي تساهم في شحن النفوس”.
ماذا قال كتاب مصر؟
وكان الكاتب الصحفي محمد أمين قد كتب مقالا تحت عنوان “استدعاء سفير” قال فيه: متى تستدعى الخارجية السفراء إن لم يكن أوان الاستدعاء؟.. وتابع متى تستدعى سفير تل أبيب لإبلاغه بموقفنا الرافض لكل العبث فى مياه النيل؟.. ومتى تتعامل مصر مع دولة إسرائيل باعتبارها كيانا تربطنا به اتفاقية سلام؟.. إن إسرائيل لن تضعنا فى خانة اليك، ولن تبحث لنا عن أزمة تورطنا فيها لترتاح!.
وتابع غير معقول أن نسمع هنا وهناك عن أنباء تدين إسرائيل فى ملف سد النهضة، سواء بالضغط أو التحريض، ولا يصدر كلام من الخارجية المصرية عن تهديد إسرائيل باتخاذ خطوات عملية ضدها.. فالسلام الذى بنيناه معها قد تم الإخلال به، والسلام الذى وقعنا عليه يمكن نقضه، والعلاقات الدبلوماسية التى أقمناها يمكن قطعها.. فلابد للخارجية أن تستدعى السفير الإسرائيلى وتواجهه بالحقائق التى تحت أيديها وتنبه عليه بأنها تستنكر ذلك وسوف تقوم بخطوات تصعيدية، منها قطع العلاقات وطرد السفير!
فيما قال الدكتور حسام بدراوى فى مقال تحت عنوان “متى سنحارب”: إن إسرائيل سعيدة باستهلاك واستنزاف مصر اقتصاديًا وعسكريًا، وفى رأيى أن تهديد مصر جنوبًا بسد إثيوبيا للتحكم فى مصدر مياه النيل يصب فى مصلحة إسرائيل.
وكعادة اسرائيل دائما فهى تكذب وتتهم من حولها بإضطهادها.
وتابع: السفير الاثيوبى السابق بتل ابيب هيلاوى يوسف كان قد كشف عن توصل حكومة إسرائيل لاتفاق يجعلها تتولي إدارة قطاع الكهرباء في إثيوبيا، بما في ذلك تقديم الاستشارات والإدارة لمشروعات إنشاء محطات الطاقة الجديدةبما يعنى إدارة إسرائيل للمشروعات المائية والكهربائية بإثيوبيا، بما سوف يجعلها المتحكم الأساسي في مياه النيل، تمهيدا للتوصل لخطوة نقل مياه النيل لإسرائيل، مقابل استمرار حصول مصر على نسبتها الطبيعية.
وبحسب هيلاوي يوسف، فإن إسرائيل، لديها حاليا 240 مستثمرا يعملون في إثيوبيا بمجالات الري والكهرباء والمياه، وإن عملية توليد الكهرباء من سد النهضة، سوف تبدأ بعد افتتاح المرحلة الأولى لأعمال السد مباشرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات