أطلق اليمن فجر اليوم صاروخين على إسرائيل وحسب زعم الاحتلال تم اعتراض أحدهما قبل دخول فلسطين والثاني اعترض بعد دخوله لكن الفيديوهات أكدت سقوط أحدهما على الأقل دون اعتراض ووفق مصادر الاحتلال هناك إصابتان على الأقل في صفوف المستوطنين.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن صاروخان يمنيان بالستيين اطلقا على مطار بن غوريون ومحطة كهرباء بالقدس وتم اسقاط احدهما خارج إسرائيل والثاني سقط داخلها وتم تعليق عمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون الدولي.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقطع فيديو لما قالت إنها شظايا الصاروخ الباليستي الذي أُطلق من اليمن بعد سقوطها في مدينة بيت شيمش في منطقة القدس ويبدو أن هذا أجزاء من محركه أما الصاروخ نفسه فقد سقط في روحفوت جنوب تل أبيب.
بالإضافة لوقف العمل في مطار بن غوريون (اللد) مع الإشارة إلى أن المطار تكبد 105 مليون شيكل خسائر خلال الشهور الـ 9 الأولى لهذا العام نتيجة للهجمات الصاروخية المختلفة وتعطل الطيران.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “بعد دوي صافرات الإنذار في وسط إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صاروخا أطلق من اليمن قبل أن يخترق الأراضي الإسرائيلية”
وذكرت نجمة داود الحمراء وقوع إصابتين إحداهما بحادث سير بعد الهلع الذي أصاب الإسرائيليين جراء إطلاق الصاروخ من اليمن.
وقال الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله يحيى سريع: “نفذنا عمليتين عسكريتين استهدفنا فيهما مطار بن غوريون ومحطة كهرباء”
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوّت في عدة مناطق وسط إسرائيل إثر إطلاق صاروخ من اليمن، قبل أن يشير في بيان ثان إلى اعتراض الصاروخ قبل دخول الأجواء الإسرائيلية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان أيضاً أنها تقوم بعمليات تمشيط للبحث عن مواقع سقوط محتملة، داعية الإسرائيليين إلى تجنب الاقتراب من مواقع السقوط أو لمس بقايا الصواريخ، والبقاء قرب الملاجئ.
في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة الطيران توقفت في مطار بن غوريون عقب إطلاق الصاروخ من اليمن، مشيرة إلى أن الطائرات التي كان من المفترض أن تهبط عدلت وجهتها “إلى حين إصدار تعليمات جديدة”
وفي وقت لم يذكر بيان جيش الاحتلال سوى اعتراض صاروخ وحيد قبل دخوله المجال الجوي الإسرائيلي، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي باعتراض صاروخين أطلقا من اليمن، أحدهما اعتُرض بعد اجتيازه المجال الجوي الإسرائيلي، والثاني قبل دخوله.
13 هجوم يمني في ديسمبر
وأضاف المتحدث العسكري اليمني: “استهدفنا بنجاح مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي” وأشار سريع إلى أن العملية الأخرى استهدفت محطة الكهرباء جنوبي القدسِ المحتلة بصاروخ باليستي نوع ذو الفقار.
وأوضح أن جماعة الحوثي أكملت رفع الجاهزية القتالية لعدد من الوحدات العسكرية لمواجهة أي تهديدات مرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأميركي، قائلا: “جاهزون لمواجهة أي تهديدات صهيو أميركية تهدف إلى منع اليمن من تأدية واجبه الديني والأخلاقي والإنساني تجاه فلسطين”
وقد تزامنت هذه العمليتان مع عملية مشتركة للقوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسيرِفي القوات المسلحة اليمنية استهدفت حاملةَ الطائراتِ الأميركيةَ يو أس أس هاري ترومان، بعدد كبيرٍمن الطائراتِ المسيرةِ والصواريخِ المجنحة أثناء تحضير القوات الأميريكية لشنّ هجومٍ جوي كبير على اليمن.
وقالت جماعة الحوثي إنها قصفت قاعدة نيفاتيم الجوية في منطقة النقب جنوبي إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2 “حقق هدفه بنجاح”، وفق ما ذكرت الجماعة.
وذكرت الجماعة أنها نفذت 13 عملية عسكرية ضد إسرائيل إسنادا لغزة منذ 19 ديسمبر الحالي، حتى السبت الماضي.
وتصاعدت حدة الهجمات بين الحوثيين وإسرائيل في الأيام الأخيرة بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية دامية على مناطق يسيطر عليها المتمردون في اليمن.
ويسيطر الحوثيون على أجزاء كبيرة من اليمن منذ استيلائهم على صنعاء والإطاحة بالحكومة في عام 2014.
وقالت إسرائيل في بيان إنها استهدفت بنية تحتية يستخدمها الحوثيون “لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى المنطقة ودخول كبار المسؤولين الإيرانيين”
وفي تحذيره الأخير للحوثيين، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في تسجيل فيديو بثّه مكتبه “نحن مصمّمون على قطع هذا الفرع الإرهابي لمحور الشر الإيراني سنواصل ذلك حتى إنجاز المهمة”
وجاءت التحذيرات الأخيرة من كبار المسؤولين الإسرائيليين بعد أن أدى صاروخ أطلقه الحوثيون إلى إصابة 16 شخصا في المدينة التجارية الرئيسية في إسرائيل تل أبيب.
وبعيد اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بدأ الحوثيون استهداف سفن قبالة السواحل اليمنية قالوا إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، مؤكدين أن ذلك يأتي في إطار مساندة الفلسطينيين.
وأدت الهجمات الى تراجع كبير في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر وصولا لقناة السويس، وهو ممر أساسي لحركة التجارة الدولية.
وفي محاولة لردعهم، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ يناير.
وأظهرت لقطات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي دخاناً يتصاعد في منطقة رحوفوت جنوبي تل أبيب، فيما لم يعرف إن كان ذلك إثر الصاروخ اليمني أم بفعل الصواريخ الاعتراضية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات