أدان “مرصد صحفيون ضد التعذيب” تعنّت سلطات الانقلاب المصرية وإصرارها على إعادة الصحفي حمدي الزعيم إلى زنزانته، بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى سجن طرة، عقب إصابته بالجلطة، وهو ما يهدد حياته.
ونقل المرصد المهتم بحقوق الصحفيين والإعلاميين، عن زوجة الزعيم، أنه “ينام على الأرض في الزنزانة، من دون أغطية مناسبة لبرودة الجو في السجن”، لافتة إلى “تحسن طفيف في حالته الصحية، حيث تمكن من الحركة والكلام مرة أخرى، بعد إصابته بجلطة وفقدانه النطق والحركة، يوم الخميس الماضي، 12 يناير الجاري، فور علمه بإحالة قضيته إلى نيابة أمن الدولة العليا من أحد زملائه في سجن طرة، ما استدعى نقله إلى مستشفى السجن لإسعافه”.
وأوضحت زوجة الزعيم، أمس الاثنين، أنها “توجهت لزيارته، الأحد، في مستشفى السجن للاطمئنان عليه، إلا أنها فوجئت بأن إدارة السجن أعادته مرة أخرى إلى زنزانته، بعد يوم واحد من مبيته في المستشفى عقب إصابته بالجلطة”.
وأشارت الزوجة إلى أنه “لم يتلقَ العلاج اللازم داخل مستشفى السجن، حيث تطوّع طبيب من السجناء بإحضار حقنة إذابة الجلطة، ساعدت في تحسن وضعه الصحي واستعادة قدرته على الكلام والحركة، رغم شعوره بالتنميل في قدمه ويده اليسرى، واستمرار اعوجاج فمه، بحسب ما شاهدته خلال زيارتها له”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات