“سلطان”: لن أتنازل عن حقي وحق عائلتي رغم ضغوط السلطات المصرية

قال الناشط المصري محمد سلطان، السبت، إن السلطات المصرية تمارس ضغوطًا عليه باعتقاله عددًا من أفراد عائلته، لتنزله عن الدعوى المقامة ضد النظام في أمريكا، لافتا إلى أنه ذلك لن يجدي معه.

وأضاف عبر “تويتر”: “احتمال نجاح الضغط عليا ٠٪ وهما عارفين كده كويس، بس بيجربوا حظهم لأنهم مبيعرفوش يتعاملوا غير كده”.

وأوضح أن السلطات المصرية تتعامل مثل “شاكوش، شايفين كل حاجة مسمار. وأنا مش مسمار، وهجيب حقي الي اتهدر وحق أهلي الي اتظلموا إن شاء الله!”.

وشنت السلطات المصرية اعتقالات مؤخرا، طالت عائلة سلطان، الذي رفع دعوى على رموز النظام المصري الحالي بعد تعرضه للتعذيب في سجون السيسي.

وقامت قوات تابعة لجهاز الأمن الوطني، باقتحام بعض منازل عائلة سلطان في محافظتي الإسكندرية والمنوفية، واعتقال أفراد من أبناء عمومته.

ومن المعتقلين حمزة وإسماعيل عزوز سلطان، وأبناء عمهم أحمد شاكر، ومحمود عيد ومصطفى رمضان سلطان.

وكانت قوة تابعة لوزارة الداخلية قد نقلت الدكتور صلاح سلطان، والد الناشط محمد سلطان، من مقر محبسه بمنطقة سجون وادي النطرون، واصطحابه إلى مقر غير معلوم.

وندَّدت 21 منظمة حقوقية دولية، منها “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش”، بما اعتبرته انتقاما من الناشط الحقوقي محمد سلطان.

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها بشأن التقارير التي تفيد بأن أقارب الناشط المصري الأمريكي محمد سلطان يواجهون أعمال تخويف في مصر.

وأشار مكتب شؤون الشرق الأدنى بالخارجية، عبر “تويتر”، إلى أن الوزارة ستواصل مراقبة الوضع، و”التعامل بجدية مع جميع ادعاءات التعرض للمضايقة والتهديد”.

وأفاد المكتب: “نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن أقارب المواطن الأمريكي والمعتقل السابق محمد سلطان يواجهون أعمال تخويف في مصر. سنواصل مراقبة الوضع والتعامل بجدية مع جميع ادعاءات التعرض للمضايقة والتهديد”.

ورصد بيان المنظمات المشترك ما اعتبروه تزايدا في استهداف الحكومة المصرية للنشطاء الحقوقيين في مصر، وسط اعتقالات، وحظر سفر، وتجميد الأصول، وتخويف، ومضايقة، واعتقال أقرباء النشطاء المصريين الموجودين في الخارج.

وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أن المداهمات نفذت على ما يبدو للانتقام من سلطان لرفعه الدعوى القضائية في الولايات المتحدة ضد الببلاوي.

ودعت المنظمات السلطات المصرية بإطلاق سراح أقرباء سلطان فورا وإنهاء “الأعمال الانتقامية المنهجية” ضد نشطاء حقوقيين وأقربائهم.

يذكر أن استهداف السلطات المصرية لعائلة الناشط محمد سلطان، جاء بعد قيامه برفع دعوى أمام محكمة أمريكية ضد رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، يتهمه فيها وآخرين بالمسؤولية حول ما تعرض له من تعذيب وانتهاكات أثناء فترة اعتقاله في مصر، بعد أحداث فض ميداني النهضة ورابعة العدوية بتاريخ 14 آب/ أغسطس 2013.

وشملت الدعوى أيضا عبد الفتاح السيسي، ومدير مكتبه السابق عباس كامل الذي يرأس حاليا جهاز المخابرات العامة، وثلاثة قادة سابقين في وزارة الداخلية، منهم وزير الداخلية السابق محمد ابراهيم؛ ومساعد وزير الداخلية السابق ونائب مدير قطاع الأمن الوطني، اللواء محمود السيد شعراوي.

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …