كشفت مصادر مطلعة، الإثنين، عن سيناريو أمريكي – إسرائيلي لمنح ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” دورا غامضا في القدس، تحت غطاء إسلامي”، على حساب الوصاية التاريخية للأردن على أوقاف المدينة.
وأوضحت المصادر أن أوساطا إسرائيلية بدأت تروج لمثل هذا السيناريو الذي تعتبره القيادة الأردنية من الخطوط الحمراء، وفقا لما أوردته صحيفة رأي اليوم.
وتأتي المزاحمة السعودية المحتملة للدور الأردني في سياق تسريبات أخرى عن نشاطات عقارية واجتماعية قام بها ولي العهد السعودي في ضواحي القدس أثارت حساسية الاردن قبل أكثر من عام، بحسب المصادر.
يأتي ذلك فيما تلقت عمان رسالة مباشرة من الرئيس التركي “رجب طيب آردوغان” يدعوها فيها للتنسيق مع تركيا بشأن تأمين وحماية القدس والحفاظ على ما تسميه المؤسسات التركية بـ “الدور الأردني التاريخي في إدارة مقدسات القدس” بحسب المصادر، التي لم تحدد طبيعة التجاوب الأردني مع النصيحة التركية .
ولفتت المصادر إلى أن حضور العاهل الأردني “عبدالله الثاني” لمؤتمر القدس الإسلامي في إسطنبول، ورفضه اقتراحا سعوديا بعدم الحضور، من المحطات الهامة في تفسير توتر العلاقات الاردنية السعودية وبرودها على نحو غير مسبوق منذ عدة أعوام.
وسبق للعاهل الأردني أن أعلن أن القدس والدور الأردني في رعايتها من الخطوط الحمراء التي لا يمكن خضوعها لأي مساومة بالنسبة لبلاده.
وكان الأردن بانتظار زيارة يفترض أن يقوم بها “بن سلمان” للعاصمة (عمان) قبل نهاية الشهر الجاري، غير أن الزيارة لم تحصل في الوقت الذي ظهرت فيه خلافات أردنية – سعودية على هامش التحضير لمؤتمر وارسو الأخير، إذ اعتبرت عمان قضية فلسطين أولوية المرحلة، وليس التصدي لإيران.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات