كشف الصحفي المصري، أحمد النجدي، الذي يعمل بقناة الجزيرة مباشر القطرية، إن الفترة الأولى من تجربة الاعتقال داخل السجون المصرية كانت صعبة للغاية.
النجدي، الذي أفرجت السلطات المصرية عنه بعد عامين من الاعتقال بسبب عمله في قناة الجزيرة، قال في أول ظهور له عقب الإفراج عنه، خلال مقابلة عبر شاشة الجزيرة مباشر، إنه لم يتعرض لأي إهانة أو إساءة خلال تلك الفترة، وعبّر عن سعادته البالغة بالإفراج عنه وخروجه من السجن.
لكنه كشف عن أنه كان يتوقع الموت في أي لحظة، وأنه في طريقه للقبر ما دام داخل المعتقل.
وأطلقت السلطات المصرية سراح النجدي بعد أيام من قرار النيابة إخلاء سبيله. وأضاف النجدي أن الأدوية كانت تصله بانتظام، مشيراً إلى أن سلطات السجن كانت تسمح له بالزيارات الأسرية مرة كل شهر.
بكى الضيف فأبكى المذيع.. الزميل أحمد النجدي يكشف: هذا ما حدث في الليلة الأخيرة قبل قرار إخلاء السبيل#مصر #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/uYnMEAi8Bp
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) September 18, 2022
كذلك كشف النجدي أنه لم يخضع للتحقيقات خلال فترة اعتقاله، كما أنه لم يمْثل أمام القضاء إلا 3 مرات، ولم يُدل بأي أقوال خلال هذه الجلسات. وناشد النجدي السلطات المصرية بالإفراج عن باقي صحفيي الجزيرة مباشر المعتقلين، وهم هشام عبد العزيز وبهاء إبراهيم وربيع الشيخ، وأوضح أنه التقى الزميلين هشام وبهاء في سجن استقبال طرة، كاشفاً عن أن عبد العزيز يعاني أوضاعاً صحية ونفسية صعبة للغاية داخل السجن.
يُذكر أن النجدي كان محبوساً احتياطياً على ذمة القضية رقم 864 لسنة 2020، واعتُقل أثناء سفره في إجازة اعتيادية لزيارة أهله في مصر، في أغسطس/آب 2020، وذلك حسبما نشر موقع ” الجزيرة مباشر”
كذلك تعتقل السلطات المصرية 3 صحفيين آخرين يعملون في قناة الجزيرة مباشر، هم هشام عبد العزيز وبهاء الدين إبراهيم وربيع الشيخ، واعتُقلوا جميعهم خلال إجازات اعتيادية في مصر خارج نطاق عملهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات