ذكرت مصادر فلسطينية ومصرية لصحيفة “هآرتس”، الأربعاء، أن مصر “تقترب” من الإعلان عن هدنة إنسانية في قطاع غزة مقابل الإفراج عن بعض الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وقال مصدر وصف المفاوضات بـ “المتوترة” للصحيفة الإسرائيلية: “لقد قطعنا شوطا طويلا. ولم نبلغ بعد خط النهاية، لكن، وعلى عكس المحادثات السابقة هناك تفاؤل”.
وذكر مصدر آخر على اطلاع بالتفاصيل للصحيفة ذاتها أنه يأمل أن يحصل هناك تطور يوم الخميس.
أيضا نقلت القناة 13 الإسرائيلية، الأربعاء 8 نوفمبر 2023، عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين، قولهم إن إسرائيل “مستعدة للتفكير في إطلاق سراح سجناء أمنيين (أسرى فلسطينيين)، مقابل صفقة كبيرة وواسعة تشمل إطلاق سراح العديد من الأسرى الموجودين لدى حركة حماس” في غزة.
المسؤولون-الذين لم تسمهم القناة-قالوا إنه “على خلفية محاولات قطر والولايات المتحدة التوصل إلى صفقات صغيرة، تؤدي إلى وقف إطلاق النار، فإن إسرائيل مستعدة وراغبة في النظر في إطلاق سراح سجناء أمنيين مقابل صفقة كبيرة وواسعة تشمل إطلاق سراح العديد من المختطفين”
كذلك نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله: “هناك العديد من الخيارات المطروحة على الطاولة، لكن لا يوجد شيء ملموس في الوقت الحالي”
كان نتنياهو قال في وقت سابقٍ الأربعاء، خلال لقائه رؤساء المستوطنات بالضفة الغربية: “أود أن أضع جانباً كل أنواع الشائعات الفارغة التي نسمعها من جميع الاتجاهات”، وأضاف: “أكرر شيئاً واحداً واضحاً: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار دون إطلاق سراح الرهائن، كل شيء آخر لا معنى له”.
أكد الناطق باسم “القسام”، أبو عبيدة، الأربعاء 8 نوفمبر 2023، أن الحركة لا تزال مستعدة لتنفيذ صفقة لتبادل الأسرى، وحمّل الاحتلال مسؤولية تعطيل الإفراج عن المحتجزين الأجانب داخل قطاع غزة، من خلال التصعيد العسكري.
وفي الدوحة، قال مصدر قريب من المفاوضات لوكالة فرانس برس، اشترط عدم كشف اسمه لحساسية المحادثات: “تجري مفاوضات بوساطة قطرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لتأمين إطلاق سراح 10 إلى 15 رهينة مقابل وقف إطلاق نار لمدة يوم أو يومين” في غزة.
ونجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن أربع رهائن: أميركيتان، في 20 أكتوبر، وإسرائيليتان، في 23 من الشهر ذاته.
وتحتجز حماس 239 رهينة بين إسرائيليين وأجانب، وفق السلطات الإسرائيلية، منذ السابع من أكتوبر حين شنّت هجوما مباغتا على جنوب إسرائيل أوقع 1400 قتيل غالبيتهم مدنيون وسقطوا عموما في اليوم الأول للهجوم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات