تعالت أصوات الفاشيين والمتطرفين داخل المجتمع الصهيوني، بإبادة الشعب الفلسطيني، أو تهجيرهم إلى مائة دولة حول العالم، أو إلقاء قنبلة نووية عليهم والتخلص منهم نهائيا.
وبحسب موقع “الرأي اليوم”، اقترح رام بن باراك، المحسوب على أحزاب الوسط، والنائب السابق لرئيس جهاز (الموساد)، ورئيس لجنة الخارجيّة والأمن سابقًا، واليوم هو عضو كنيست في حزب (يوجد مُستقبل) حلًّا فاشيًّا بامتياز للفلسطينيين، في مقابلةٍ مع القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ ، بتهجير الفلسطينيين إلى 90 دولة حول العالم.
وقال بن باراك “إنّ الفلسطينيين هم لاجئين، لذلك علينا أنْ نعمل مع قوى عربيّة ودوليّة لتهجيرهم إلى حوالي مائة دولة ليكونوا لاجئين هناك، وهذا حلٌّ إنسانيّ ومقبول، من الأفضل لهم أنْ يكونوا لاجئين في كندا، مثلاً، من أنْ يكونوا لاجئين في غزّة”، على حدّ تعبيره.
يُشار إلى أنّ تصريحاته العنصريّة بالتهجير الجماعيّ والقسري للفلسطينيين إلى مائة دولةٍ في العالم لم تلقَ ردود فعلٍ معارضةٍ في دولة الاحتلال، ومرّ تصريحه مرّ الكرام، دون أنْ تُعلِن الحكومة الإسرائيليّة عن رفضها لهذا الاقتراح الجهنميّ والفاشيّ.
أمّا وزيرة الإعلام، غاليت ديستيل أطربيان، التي استقالت مؤخرًا لفشلها في أداء واجبها فقد قالت في على منصة (إكس)، تويتر سابقًا: “يجب شطب غزّة كلّها عن بكرة أبيها، وعلى الشياطين (الفلسطينيين) أنْ يركضوا نحو الحدود الجنوبيّة ومن ثمّ إلى مصر، أوْ يموتوا، ويموتوا بعذابٍ، وعلينا أنْ نُسقِط القذائف على رؤوس النازيين، أي الفلسطينيين في الضفّة الغربيّة، نحن بحاجةٍ إلى جيشٍ ظالمٍ ومنتقمٍ، وكلّ شيءٍ أقّل مما ذكرتُ في مدونتي هو ليس أخلاقيًا”، على حدّ تعبير الوزيرة، التي تنتمي لحزب نتنياهو.
أمّا وزيرة الاستخبارات في حكومة نتنياهو السادسة، غيلا غمليئيل، فقد طالبت بتنفيذ التهجير القسريّ (ترانسفير) لجميع سُكّان قطاع غزّة إلى شبه جزيرة سيناء في مصر، وذلك في وثيقةٍ أعدّتها وعرضتها على الحكومة الإسرائيليّة مؤخرًا، كما أفادت صحيفة (هآرتس) العبريّة.
إلى ذلك، اقترح وزير التراث في حكومة الاحتلال الإسرائيليّ عميحاي إلياهو أمس، ضرب قطاع غزة بقنبلة نووية وإبادته وإقامة المستوطنات الإسرائيلية فيه، قائلاً إنّ “إلقاء قنبلة نووية على غزة حل ممكن”، مشيرًا للاستغناء عن الأسرى الذين تحتفظ بهم (حماس) بالقول “بالنسبة للمختطفين فالحرب لها أثمان”، مشددًا على وجوب إبادة غزة وسكانها، موضحًا: “قطاع غزة يجب ألّا يبقى على وجه الأرض، وعلينا إعادة إقامة المستوطنات فيه”، على حدّ تعبيره.
يُشار إلى أنّ الوزير إلياهو هو من حزب (قوّة يهوديّة) بقيادة وزير الأمن الداخليّ، الفاشيّ إيتمار بن غفير، وهو نجل الحاخام الرئيسيّ في مدينة صفد، المعروف بأفكاره العنصريّة ضدّ الناطقين بالضاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات