علق الكاتب المصري المعارض لنظام عبدالفتاح السيسي، عبد الرحمن يوسف، على حملة “يناير يجمعنا” التي دشنها 150 شخصية مصرية معارضة ذات توجهات مختلفة، أن لكل شيء وجهين، وأنه برغم تأييده لهذه المبادرة كمحاولة لرأب الصدع بين فرقاء الثورة إلا أن ” يناير” يجمعنا لو أردنا.. ويفرقنا لو أردنا، بحسب وصفه.
وأوضح يوسف أن يناير يجمعنا لو تذكرنا كيف كنا يدًا واحدة ضد الظلم والاستبداد، رغم خلافاتنا الدينية والمذهبية والأيديولوجية، ويفرقنا لو تذكرنا كيف خان هذا الفصيل الثورة والثوار وتحالف مع العسكر، وكيف باع هؤلاء أولئك، وفي كل مناسبة من كل عام نسترجع ذلك، ونشعل ذكريات الكره، وننكأ الجراح.
وأضاف أن كل هذه الترهات لن تمنعنا من احترام أسئلة البعض المنطقية وهى “(مع من نصطف؟ وما ضوابط الاصطفاف؟)، مجيبًا “قد نتفق أو نختلف على الأشخاص، وعلى من يمكن أن يُقبَلَ ضمن الصف الثوري ومن لا يُمكن، وليتنا نتفق على ضوابط لرفض أو قبول الراغبين في الاصطفاف، بدلًا من ترك ذلك للأهواء، وليتنا نعلم قبل ذلك أننا جميعًا أخطأنا، وأن كل من يستبعد بلا ضوابط أو منطق.. فإنما يستبعد نفسه أولا ، وكلما استطاعت الجبهة المقاومة للانقلاب من استقطاب طيف واسع ومؤثر من المصريين سيقصر الطريق لزوال الغمة”.
وأشاد يوسف بموقف المعارضة بمختلف أطيافها وتوحدهم حول خروج أحمد ماهر، مؤسس حركة شباب 6 إبريل، ورفض محاولات إذلاله بعد الإفراج عنه، وتوحدهم أيضًا ضد طريقة التعامل مع المرشد السابق لجماعة الإخوان “مهدي عاكف”، مضيفًا “أن جميع الأصوات التي اصطادت في الماء العكر (في الموضوعين) ألجمتها حكمة العقلاء حجرا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات