عزوز يتساءل: كم شهيد يمكن أن يسقط حتى يقود السيسي العمليات بنفسه؟

اثار مقتل العميد عادل رجائي، أمس عدة اسئلة طرحها الكاتب الصحفي سليم عزوز، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. 

وتساءل “عزوز”، قائلاً: “ماذا يعني مقتل العميد عادل رجائي قائد الفرقة 9 مدرعة في الجيش المصري أمام منزله بمدينة العبور؟

وكم شهيد يمكن أن يسقط حتى ينقل السيسي مكتبه لسيناء ويقود العمليات العسكرية بنفسه بحسبانه مشير، ورئيس له خلفية عسكرية؟!”، ناعياً أسرة الفقيد وداعياً له بالرحمة.

وأشار في تدوينته  إلى أن الغريب أن يكون عمل الرجل -العميد- وفرقته في سيناء ويجري رصده ليقتل أمام منزله في مدينة العبور على حدود القاهرة وبعيداً عن سيناء؟.

وتساءل “عزوز”: “من المسؤول عن التقصير في حماية قائد بهذا الحجم، وكل الحراسات ليست معنية إلا بشخص عبد الفتاح السيسي؟ ومن المسؤول عن التقصير الذي تسبب في أن يأتي التنظيم من سيناء إلى القاهرة رغم الحواجز ورغم أن سيناء هى ساحة عمليات حربية”.

وأضاف “عزوز” أن خبر وفاة العميد عادل رجائي قائد الفرقة 9 مدرعة، كشف أن زوجته هى الصحفية بجريدة المساء سامية زين العابدين، وهي التي تزعمت مظاهرات “احنا اسفين ياريس” منذ محاكمة مبارك، مستطرداً: “هى حرة طبعا في موقفها، ومع خالص العزاء لها، فإن هذا لا يمنعنا من نعى القائد العسكري الكبير، ونطلب محاكمة من قصروا في حراسته رغم دوره في سيناء”.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …