قتل 13 شخصًا وأصيب 24 آخرون، اليوم الأربعاء، من جراء انفجار مجهول السبب في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي شمال سوريا.
وذكر فريق الدفاع المدني في جسر الشغور أنّ أعداد القتلى والجرحى يرجح أنّ ترتفع بسبب وجود حالات خطرة، ووجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض، بحسب ما نقلت وكالة “سمارت” المحلية.
من جانب آخر، ذكرت مصادر إعلامية محلية أن الانفجار وقع قرب ساعة الصوعة وسط المدينة، حيث تعتبر منطقة سكنية، ويوجد فيها سوق شعبية مكتظة.
وأمس الثلاثاء، قتل 7 مدنيين بينهم 3 أطفال، من جراء قصف مدفعي وصاروخي لنظام الأسد على مناطق خان شيخون وسراقب بريف إدلب.
وتتعرض محافظة إدلب لقصف وتفجيرات متنوعة من حين لآخر، تستهدف قياديين ومقاتلين في الجيش الحر، بالإضافة لاستهداف المدنيين، ما يتسبب بسقوط ضحايا وخسائر مادية.
والسبت الماضي أوقعت هجمات شنها تنظيم الدولة في البادية السورية 35 قتيلاً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة قتلى هي “الأعلى” منذ اعلان سقوط “الخلافة”.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “قتل 27 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم أربعة ضباط كبار، جراء هجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حمص الشرقي” في البادية السورية.
وفي ريف حمص الشرقي، وقعت الهجمات التي تخللتها اشتباكات عنيفة وفق المرصد شرق مدينة السخنة وتسببت بمقتل ستة من مقاتلي التنظيم.
ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.
ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.
وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية الشهر الماضي، بعد تجريدها التنظيم من مناطق سيطرته في شرق البلاد، بدء مرحلة جديدة من القتال ضده، بالتنسيق مع التحالف الدولي، تستهدف الخلايا النائمة التابعة للتنظيم.
وغالباً ما تقوم هذه الخلايا بعمليات خطف ووضع عبوات وتنفيذ اغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن معاً.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات