قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني من مدينة نابلس، أحمد الحاج علي، إن حملات الاعتقال الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة “لن تُفلح بكتم أنفاس الفلسطينيين”.
وأكد الحاج علي في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء، أن حملات الاعتقال المكثفة التي يشنها الاحتلال في الضفة الغربية، إنما يريد منها كتم أنفاس الشعب الفلسطيني، وفق قاعدة “لا تجعل عدوك يتنفس”، مستدركًا “ولكن هيهات له ذلك”.
وأوضح: “الشعب الفلسطيني كافح وجاهد ضد الاحتلال البريطاني، وها هو يكافح ضد الاحتلال الصهيوني منذ حوالي قرن وبقي هذا الشعب حي ولم يمت”.
وأردف النائب عن “التغيير والإصلاح” التابعة لحركة “حماس”، “إننا كفلسطينيين ما دمنا نقاوم ونهاجم إذن نحن بخير ولا يزال فينا عرق حياة ولن يفلح الاحتلال في كسر شوكتنا”.
وشدد على أن حملة الاعتقالات الأخيرة (في الإشارة إلى اعتقال قوات الاحتلال لـ 27 فلسطينيًا فجر اليوم الأربعاء) واقتحامه المتكرر للبيوت “يوحي بخوفه وعدم استقراره، ويؤكد أن هذه الأرض وأبناءها يرفضون الجسم الخبيث”.
ونوه إلى أن ذوي المعتقلون يقولون “لا للاحتلال والإذلال، مع علمهم المطلق أن هذه الكلمة لها تكلفتها الباهظة وثمنها الغالي إلا أنها تمثل العزة والشرف”.
وتابع: “يجب أن نقول لا؛ حيث يجب أن تقال، ونحن كفلسطينيين سنستمر في المقاومة وسنعيش ونموت على رفض الاحتلال”.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد شنت فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، طالت 27 مواطنا فلسطينياً بعد تعرّض منازلهم للدهم والتفتيش.
وذكر بيان صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت 27 فلسطينياً بتهمة ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف صهيونية.
وادعى جيش الاحتلال العثور على أسلحة خلال حملة المداهمات في الضفة الغربية، كما وأعلن عن تعرض قواته لإلقاء قنابل محلية الصنع وزجاجات حارقة في بلدة بيت ريما (قضاء رام الله)، دون وقوع اصابات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات