أثار تصريح عبدالفتاح السيسي بأن هدف ثورة يناير كان هدم الجيش والشرطة، غضب المصريين، مشيرين إلى أن ثورة يناير هي أجمل شيء في تاريخ مصر الحديث.
كما تساءل آخرون إذا كان عبدالفتاح السيسي يعتبر ثورة يناير كان هدفها هدم الجيش والشرطة، لماذا يحتفل بها ويعطي المصريين إجازة بهذه المناسبة فضلا عنها من جاءت به للسلطة؟
وادعى عبد الفتاح السيسي، الاثنين، أن ثورة 25 يناير 2011 كان هدفها هدم الشرطة والجيش.
وقال في كلمة له، خلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية الذي يوافق ذكرى ثورة 25 يناير، إن محاولات هدم الشرطة والجيش مستمرة منذ سنوات.
وزعم أنه “كانت هناك محاولة من 10 سنين أو أكثر إن الهدم يحصل والجناح ده (الجيش والشرطة) مايبقاش موجود علشان البلد تتاخد”.
وأضاف: “نكسر الشرطة ليه، علشان ناخد البلد، نكسر الجيش ليه علشان ناخد البلد، أو نضيعها”.
وبحسب مراقبين إن ثورة يناير مازالت تمثل هاجسا مخيفا لعبدالفتاح السيسي، مشيرين إلى أنه يستشعر أن خلاص المصريين منه ومن استبداده سيكون على نفس نسق تخلصهم من الرئيس المخلوع مبارك.
كما أشار المراقبون أن السيسي يتطرق باستمرار إلى ثورة يناير، وأنها كانت سبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، متناسيا أن مصر كانت أفضل حالا مما عليه حالها الآن وأنه السبب الرئيس فيما حل على البلاد من خراب ودمار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات