غضب شعبي بعد معايرة السيسي للمصريين أنهم يأكلون بينما يقوم بتجويع غزة!

أشعلت تصريحات عبد الفتاح السيسي التي تشفي فيها في المجاعة التي فرضه هو والاحتلال الصهيوني على أهل غزة غضبا مصريا وعربيا كبيرا بعدما حاول استغلال محنة غزة ليقول للمصريين خلال حديثه عن الأزمة الاقتصادية إن المصريين ليس أمامهم إلا “استمرار التضحية أو التسبب في خراب البلد!

وهاجم مصريون وعرب السيسي لأنه يعاير أهل غزة ويستغل محنتهم التي هو سبب فيها كما قالوا ليهدد المصريين بمجاعة مماثلة لو لم يصبروا عليه.

السيسي قال: “ربنا بعتلنا أزمة غزة علشان تعرفوا أنكم عايشين كويس وبتاكلوا!”، وأضاف: “احنا بناكل وبنشرب وكل حاجه ماشيه، فيه حاجات غالية وبعضها مش متوفر وايه يعني؟ ربنا مدينا مثل حي لناس (أهل غزة) مش عارفين ندخلها اكل بقالنا أربع شهور”.

زعم: «كل حاجة تهون إلا بلدنا.. إحنا بناكل وبنشرب وكل حاجة ماشية.. طاب غالية أو بعضها مش متوفر.. إيه يعني؟.. ربنا مدينا مثال حي لناس مش عارفين ندخلها أكل في غزة.. شوية قمح أو شوية زيت علشان يعملوا لقمة عيش ياكلوها بقالنا 4 شهورط.

جاء ذلك في احتفالية وزارة الداخلية بعيد الشرطة الـ 72، الأربعاء بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة والذي تجاهل كالعادة ذكري ثورة 25 يناير.

أروح من ربنا فين!

وقال السيسي، الأربعاء إن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة “مفتوح على مدار 24 ساعة”، متهماً إسرائيل بـ”عرقلة دخول المساعدات للقطاع”، على حد تعبيره، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

واعتبر السيسي، “أن الإجراءات الإسرائيلية هي السبب في قلة دخول المساعدات إلى قطاع غزة”

وقال السيسي، أمام جمع من الضباط ومسؤولي الدولة “هذا شكل من أشكال الضغط على القطاع وسكانه بسبب الصراع على إطلاق الرهائن (الأسرى) إنهم يستخدمون هذا كوسيلة من وسائل الضغط على السكان”

وأضاف “حجم الشاحنات التي كانت تدخل إلى غزة يومياً 600 شاحنة (قبل الحرب). وحالياً لم نتجاوز في أعلى تقدير 200 إلى 220 شاحنة.. كيف يعيش هؤلاء الناس؟”

وأضاف: “كنا بندخل قبل كده 600 شاحنة يوميًا لغزة.. إحنا موصلناش في أعلى تقدير أكتر من 220 شاحنة.. طاب الناس دي عايشة إزاي.. اتقال كلام كتير إن مصر هي السبب.. أنا هروح من ربنا فين لو أنا السبب في إن مدخلش لقمة عيش لغزة”

لو حليت أزمة الدولار فيكي يا مصر ولا يهمني حاجة تاني!

وزعم السيسي، إن الشعب المصري كان يشعر بحالة من الإحباط الشديد وعدم الثقة والشعور بضياع البلاد في 2013.

وأوضح أنه كان يريد القفز بالمصريين من حالة الإحباط وعدم الثقة إلى حالة معنوية أفضل، مؤكدا أن معدلات النمو كانت تسير بشكل جيد حتى عام 2020، ثم توالت الأزمات (جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية العالمية، والحرب الروسية الأوكرانية) التي ألقت بظلالها على مصر.

وتابع: «لو حليت أزمة الدولار فيكي يا مصر، ولا يهمني حاجة تاني، الأزمة إيجابياتها فرض الحل علينا، وحل مشكلة الدولار بشكل نهائي، المطلوب في مدة زمنية قليلة الوصول لمعدلات التصنيع في مصر تجعل حجم الدولار المتاح يكفي الإنفاق على الاستيراد».

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …