تضاربت الأنباء حول مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد أن فقد السيطرة على العاصمة دمشق بدخول فصائل المعارضة المدينة.
وتناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مغادرة بشار الأسد على متن طائرة من دمشق إلى مدينة اللاذقية.
قال مسؤولان سوريا كبيران لرويترز، الأحد، إن الرئيس السابق بشار الأسد، غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة، وذلك بعد أن أعلنت المعارضة أن قواتها بدأت بالدخول إلى العاصمة من دون وجود مؤشر على انتشار الجيش النظامي.
وقال ضابطان بالجيش السوري، لوكالة رويترز، الأحد، إن الرئيس بشار الأسد غادر البلاد على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة.
هل سقطت طائرته؟
وقد تضاربت الأنباء حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، حيث أفادت مصادر بأن الطائرة التي أقلّته تحطمت، وسط معلومات أخرى عن اختفائها.
وذكرت مواقع تتبع الرحلات الجوية على شبكة الإنترنت، أن هناك طائرة شوهدت آخر مرة في سماء غرب حمص بعد إقلاعها من مطار دمشق الدولي، لكنها فُقدت لاحقاً من شاشات الرادارات، ويعتقد البعض أنها تُقل بشار الأسد.
وقالت تلك المواقع أن الطائرة انخفضت إلى ارتفاع 1600 قدم، وقامت “بحركات غير عادية” قبل أن تختفي من شاشات الرادار.
وذكر برنامج الاستخبارات مفتوحة المصدر «OSINT defender»، أن «شائعات تفيد بأن الطائرة IL-76 الّتي تقل الأسد، إما تحطمت أو قامت بهبوط اضطراري غرب حمص، بعد إقلاعها في وقت سابق من مطار دمشق الدولي»، موضحًا أن الطّائرة هبطت على ارتفاع 1600 قدم، قبل أن تختفي من شاشات الرّادار
وأفادت منصات إخبارية مقربة من الحرس الثوري الإيراني، صباح الأحد، بسقوط الطائرة التي كانت تحمل الأسد.
ونقلت المصادر أن «هناك مؤشرات أولية لكنها غير مؤكدة على أن الطائرة التي تحمل بشار الأسد يبدو أنها تحطمت أو هبطت بشكل اضطراري في مكان مجهول
وذكر موقع “صوت العاصمة” المحلي ذكر أن ما يجري في دمشق “هو صفقة انتهت بتسليم دمشق بدون قتال مع اعتبار أن جميع المتعاونين من داخل المنظومات الأمنية والعسكرية تابعين لإدارة العمليات العسكرية، والتي أصبحت مسؤولة بشكل كامل عن إصدار كل البيانات والأخبار”.
وأضاف الموقع أن كل ما يُسمع في دمشق حتى الآن بما فيها قذائف الدبابات عبارة عن احتفالات وإطلاق نار وقذائف عشوائية، دون وجود أي اشتباكات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات