قالت الأمم المتحدة أنه يوجد نحو مليون سوري جوعى تحت الحصار الذى يفرضة نظام بشار وملييشياته فى سوريا وإنهم يحتاجون المساعدات بشكل عاجل
صحيفة الفايننشال تايمز نشرت، الخميس، موضوعا عن صعوبة ادخال المساعدات للمدنيين السوريين تحت عنوان: “موظفو الإغاثة يعانون في سوريا للوصول إلى المناطق المحاصرة”.
تحت هذا العنوان كتب نزيه عسيران وإريكا سولومن من بيروت في صحيفة الفايننشال تايمز خبرا حول جهود الإغاثة في سوريا بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ.
يقول الكاتبان إنه بعد يومين من بدء الهدنة في سوريا، لا يزال التقدم في توزيع مواد الإغاثة على المناطق المحاصرة بطيئا.
ويقول الخبر إن الفشل في توزيع مواد الإغاثة سيعوق خطط الاتفاق بين واشنطن وموسكو، الذي يمثل اتفاقا غير مسبوق بين الطرفين منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب وصف الكاتبين.
وتقدر الأمم المتحدة أن نحو مليون سوري يعيشون تحت الحصار وأن هناك نحو 4.5 مليون آخرين يصعب الوصول إليهم.
ويقول الكاتبان على الرغم من موافقة بشار والمعارضة المسلحة على الهدنة، لكن كلا الطرفين يضع عراقيل في طريق وصول موظفي الإغاثة إلى المحاصرين.
ويقول الخبر إن قافلة مكونة من 20 شاحنة توقفت بعد عبورها الحدود التركية عبرت الحدود التركية بالأمس، وهي في طريقها إلى حلب، لأسباب أمنية.
ويقول الكاتبان إنه ليست قوات بشار فقط هي التي تعوق وصول مساعدات الإغاثة بل أن مجلس المعارضة المدنية في حلب قد تعهد بوقف الإغاثة قائلا إن الأمم المتحدة لم توفر المساعدات التي يحتاجون إليها.
كما أن مسؤولي الأمم المتحدة أنفسهم منقسمون بشأن الاتفاق، إذ يقول موظفو الإغاثة إن مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا وبعض مسؤولي الأمم المتحدة لا يزالون يبحثون كيفية نقل المساعدات وتوزيعها، بحسب الصحيفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات