اتهم وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرياس، السبت، مجموعة ليما، المؤلفة من دول أمريكا اللاتينية وكندا، بالترويج لفكرة عمل انقلابي في بلاده، ضد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.
وقال “أرياس” على أثير القناة القناة الحكومية “في تي في”: بأن “مجموعة دول ليما اتفقت فيما بينها على تشجيع فكرة انقلاب حكومي في فنزويلا، بحدث لم يسبقه مثيل في تاريخ المنطقة. بحسب دويتش فيله.
هذا وأعلنت وزارة خارجية البيرو أمس الجمعة، بأن، “مجموعة ليما”، المؤلفة من دول أمريكا اللاتينية وكندا لا تعترف بشرعية الولاية الرئاسية الجديدة لرئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو وتطالبه بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية جديدة وتسليم السلطة إلى البرلمان.
وأشارت إلى إن “وزراء خارجية المجموعة الذين اجتمعوا في (ليما) اليوم لا يعترفون بشرعية الولاية الرئاسية الجديدة لنظام نيكولاس مادورو، التي ستبدأ في 10 يناير، لحقيقة مفادها أن العملية الانتخابية لم تستوف الضمانات والمعايير الدولية اللازمة لعملية حرة ونزيهة وشفافة.
تحذيرات ليما
وفي سبتمبر الماضي، حذّرت 11 دولة عضوا في “مجموعة ليما”، من عواقب التدخّل العسكري أو استخدام للقوّة في فنزويلا، وذلك غداة تصريحات للأمين العام لمنظّمة الدول الأمريكية لويس ألماغرو الذى لم يستبعد هذا الخيار.
وحثّت البلدان الـ11 حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على “وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، واحترام استقلالية السلطات”، بحسب روسيا اليوم.
وهذه البلدان الـ11 هي الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك وبنما والباراغواي وبيرو وسانت لوسيا.
يُشار إلى أنه في أغسطس 2017 طالبت مجموعة ليما الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو بتنفيذ إصلاحات ديموقراطية وإطلاق السجناء السياسيين، والسماح لمنظمات أجنبية بمساعدة الفنزويليين.
انتخاب مادورو
وانتخب “مادورو” رئيسا لفنزويلا في 14 أبريل 2013، وقد تم محاولة اغتيالة عبر طائرة الدورن المسير عن بعد في 5 أغسطس 2018 خلال عرض عسكري.
ووصف “مادورو” الهجوم بأنه محاولة لاغتياله، قائلا إن “كل شىء يشير” إلى مؤامرة يمينية، متهما الولايات المتحدة وكولومبيا بالسعى إلى إثارة أعمال عنف فى فنزويلا.
وتابع: “أنه مصمم على الاستمرار أكثر من ذى قبل بعد هذا الهجوم، موضحا أن التحقيقات المبدئية تشير إلى أن العديد من ممولى ومخططى الهجوم يعيشون في فلوريدا”.
انقلاب أمريكي
يِشار إلى أنه في 2 ديسمبر الماضي، ندد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بالرئيس الاشتراكي الفنزويلي نيكولاس مادورو بوصفه طاغية يقود بلاده الغنية بالنفط إلى دمار، مضيفا أن “نظامه لا بد وأن يرحل في نهاية الأمر” حتى يتحسن الوضع.
لكن “ماتيس” لم يشر إلى أي دور للولايات المتحدة في مثل هذه العملية وقال أمام منتدى للأمن في كاليفورنيا: “الأمر يعود للشعب الفنزويلي والدول الإقليمية في تلك المنطقة للمساعدة في التعجيل بذلك وإعادة هذا البلد إلى مستقبل أكثر ازدهارا وإيجابية”.
وكانت الولايات المتحدة فرضت مجموعة جديدة من العقوبات على فنزويلا، طالت عددا من المسؤولين الحكوميين وزوجة الرئيس الفنزويلي، سيليا فلوريس، ونائب الرئيس رودريغيز غوميز، ووزير الدفاع بادرينو لوبيز، إضافة إلى ذلك طالت العقوبات كيانات وثلاث شركات أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات